جدول المحتويات
رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ / AP
وأضاف بينغ في تصريح له اليوم، 30 أبريل 2008، بعيد اجتماع بمقر الاتحاد الإفريقي “أتابع مع المكلفين بالملف في المفوضية، وخاصة مفوض السلم والأمن، عن قرب تطور الموقف في موريتانيا”.
واعتبر بينغ، في البيان الذي توصلت به “الأخبار”، أن المهمة الأخيرة التي أداها في موريتانيا كل من علي التـريكي، رئيس الدبلوماسية الليبية، ورمضان لعمامره “تدل على الالتزام المتجدد للاتحاد الإفريقي بعدم ادخار أي جهد (…) بغية التوصل إلى حل مجمع عليه للأزمة من شأنه أن يحظى بدعم المجتمع الدولي” حسب قوله.
وأضاف جان بينغ “في هذا المجال، أشجع الأطراف الموريتانية على إكمال تقارب مواقفها، كل من جانبه، من خلال خطوة شاملة مطابقة لدستور البلاد يكون دافعها الإرادة المخلصة في تجسيد حظوظ الخروج من الأزمة”.
وأردف بينغ “وأؤكد أن الاتحاد الإفريقي يظل على أتم الاستعداد لمساعدة الأطراف الموريتانية على تحقيق هذا الهدف بسرعة” حسب تعبيره.
وكان الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، قد بدأ في مارس الماضي وساطة مثيرة للجدل في الأزمة الموريتانية وسط تراجع لجهود المفوضية الإفريقية بشأن الملف.
وأدان الاتحاد الإفريقي مرارا الانقلاب الذي أطاح، في 6 أغسطس من العام الماضي، بأول رئيس موريتاني منتخب ديمقراطيا في موريتانيا، السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.