جدول المحتويات
المتظاهرون حملوا صور قادة الجبهة المعتقلين حاليا بالسجن المركزي وأنتقدوا الجنرال محمد ولد عبد العزيز (تصوير الأخبار)
تظاهر أنصار الجبهة أمام قصر العدالة أنتهت بسقوط جرحي بينهم نواب بعد أن عمدت وحدات من الشرطة إلي تفريق المتظاهرين بالقوة بعد أن رفض قادة الجبهة وبعض المناصرين الإستجابة لطلبات الشرطة بالإنسحاب من مكان التظاهرة.
عناصر الشرطة رابطوا في البداية قرب التظاهرة وأنتظروا التعليمات قبل إستخدام القوة لتفريق المتظاهرين (تصوير الأخبار)
وقد رابطت سيارات الشرطة أمام قصر العدالة وإدارة الأمن الجهوي في إنتظار وصول قادة الجبهة قبل التدخل بقوة لقمع المتظاهرين.
أولي ضحايا الشرطة كان عمدة تجكجه والسيدة مريم بنت بيه التي أصيبت بحالة إغماء نقلت بعد لتلقي العلاج بينما تعرض قادة الجبهة للضرب بمسيلات الدموع وخصوصا الوزير السابق بيجل ولد حميد ويحي ولد سيد المصطف وغلام ولد الحاج الشيخ واحمد ولد سيدي باب وفاطمة بنت خطري والعزو بنت همام الذين كانوا أول القادة وصولا للساحة الرابطة بين مسجد بن عباس والسجن المركزي بنواكشوط حيث يقبع معتقلوا الجبهة.
تجمع الجبهة كان سلميا في البداية لكن أنتهي بمواجهة مع الأمن بين العدالة وقيادة الجيش (تصوير الأخبار)
الشرطة نجحت في البداية في تفريق المتظاهرين لكن قادة الجبهة رفضوا الإنسحاب قبل أن يقودوا مسيرة شارك فيها عدد من أنصار الجبهة وأنتهت بإعتصام أمام بوابة قصر العدالة وقبالة قيادة أركان الجيش.
وقد ردت الشرطة بإغلاق الطريق السريع المحاذي لقصر العدالة والوزارة الأولي ،وترددت في إستخدام مسيلات الدموع لكنها تراجعت خطوات إلي الوراء وأمطرت المتظاهرين وبينهم نواب ورؤساء أحزاب بمسيلات الدموع مما أدي إلي احتراق ثياب النائب المصطفي ولد بدر الدين مع حالة إغماء بين النواب ورؤساء الأحزاب المعتصمين أمام قصر العدالة.
من اليمين : محمد ولد مولود _ أحمد ولد داداه_ السالك ولد سيدي محمود(تصوير الأخبار)
وأنضم قادة تكتل القوي الديمقراطي المعارض إلي التظاهرة أمام قصر العدالة ،وكان رئيس الحزب السيد أحمد ولد داداه ونائبه عبد الرحمن ولد أمين في مقدمة قادة التكتل المشاركين في التظاهرة
المظاهرة أنتقلت إلي الساحة الواقعة عند بوابة قيادة أركان الجيش ،وعناصر الجيش تراجعوا إلي الخلف بفعل مسيلات الدموع (تصوير الأخبار)
رئيس الجبهة الدوري محمد ولد مولود ورئيس التكتل ونائب رئيس حزب تواصل السالك ولد سيدي محمود عقدوا نقطة صحفية قبالة قيادة الجيش أكدوا فيها تماسك التحالف القائم من أجل وضع حد للأجندة العسكرية،وإفشال الإنتخابات الرئاسية المزمع إجرائها في السادس من يونيو 2009 القادم.
وقال ولد سيدي محمود إن الجبهة والتكتل مصممان علي إفشال الإنتخابات القادمة وإن السلوك القائم يعتبر نكسة في المسار الديمقراطي في موريتانيا لن تمر بسهولة ،معربا عن إستعداد الجبهة لتقديم المزيد من التضحيات.