جدول المحتويات
محمد محمود ولد عبد الله الامين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا / أرشيف "الأخبار"
وأنتقد الاتحاد تأخير اجتماع اللجنة الوطنية للمنح وتأخر صرف المنح الخارجية وهو ما كان له “أثر بالغ على جميع الطلاب وخصوصا في الخارج” .
ودعا الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا كافة فروعه في الخارج وكذا الجاليات الطلابية لجعل يوم الثلاثاء 28-04-2009 “يوما للمنحة وإقامة اعتصامات بهذه المناسبة”، داعيا الطلبة إلى الاستعداد “لكافة الخيارات التي يتخذها المكتب التنفيذي الوطني”.
وقال الـأمين العام للاتحاد الوطني محمد محمود ولد عبد الله إن تأخير البت في المنح الخارجية وصرفها “ينضاف إلى المشاكل الأخرى، ومشاق الغربة وأعباء البعد عن الوطن” معتبرا أن ذات الشيء ينطبق على طلاب جامعة نواكشوط، “الذين يعانون من غربة أخرى لا تقل صعوبة … إذ أن السنة الدراسية توشك على النهاية والامتحانات على الأبواب والطلاب لم يستفيدوا من منحهم أحرى أن يستفيد أصحاب المساعدة الاجتماعية” وفق البيان.
وهنأ الاتحاد الجماهير الطلابية بـ”الفوز الكاسح الذي حققته لوائح الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا على مستوى مجالس الكليات ومجلس إدارة الجامعة”، مضيفا “نعتبر انه إذا كانت سنة كاملة غير كافية لتسوية ملف المنح في الداخل والخارج فإننا غير مستعدين لتضييع مزيد من الوقت، والاستمرار في نفس الأساليب غير المجدية”.
وطالب البيان وزير التعليم بـ”الوفاء بتعهداته وإنهاء مهزلة التسويف والمماطلة في اعتماد النصوص المعدلة، والسرعة في عقد اجتماع اللجنة الوطنية للمنح”، كما شدد على ضرورة الشروع وفورا في تسديد منح الطلاب بالزيادة الجديدة.
كما ألمح البيان على ضرورة إرجاع منح 27 طالبا من طلاب كلية الطب “اقتطعت بغير مبرر قانوني” منددا في ذات الوقت بما وصفه “التأخير غير المبرر للبدء في استقبال ملفات المساعدة الاجتماعية من قبل رئاسة الجامعة” حسب البيان.