جدول المحتويات
قادة المبادرة حملوا المجلس الأعلي للدولة مسؤولية تردي الأوضاع السياسية (تصوير الأخبار)
ونقل ولد أحمد محمود عن أمباري تأكيد قادة أحزاب الأغلبية في لقاءه بهم عقب تسلم مهامه الجديدة إستعدادهم للتأجيل من أجل إفساح المجال أمام الحوار.
من جهة أخرى حملت المبادرة أطراف الأزمة “وخاصة المجلس الأعلى للدولة الذي يتولى قيادة البلد” مسؤولية النتائج التي قد تترتب على الوضعية التي يعيشها البلد وأعلن قادتها عن تجميد أنشطة المبادرة.
وأستعرضت المبادرة في بيان أصدرته مجموعة الاتصال التابعة لها الخطوات التي قامت بها المبادرة منذ إنشائها في التاسع عشر من فبرير والعقبات التي واجهتها قبل الإعلان غن فشل الوساطة.
المبادرة والعلاقة مع ولد محمد فال
رئيس المبادرة الشيخ سيد احمد ولد باب مين نفي أي علاقة لمبادرتهم بالرئيس السابق اعل ولد محمد فال وقال ولد باب مين للصحفيين لاصلة لنا به ولم نتصل به كما لم نتصل بغيره من الرؤساء السابقين طيلة المشاورات الماضية.
وقال القيادي في المبادرة والوزير في الفترة الانتقالية السابقة محفوظ ولد بتاح “رغم اعتزازي بعضويتي لمدة 29 شهرا في حكومة ولد محمد فال الا أنني أؤكد لكم أنه لا وجود لأي علاقة بيننا وبينه ”
وأستطرد ولد بتاح في حديثه عن تهم الفساد التي توجه للفترة الانتقالية التي قادها العقيد ولد محمد فال بعد الانقلاب على الرئيس الأسبق معاوية ولد الطائع قائلا : “إنها تهم باطلة ولا أساس لها” موضحا أن تلك الفترة ” كانت نادرة في تاريخ موريتانيا في الشفافية والحكم الرشيد” حسب تعبيره.