جدول المحتويات
جانب من مظاهرات الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في موريتانيا
وقد ردد المشاركون في المسيرة شعارات طالبت بعودة المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين،كما هاجموا رئيس المجلس العسكري الحاكم سابقا الجنرال محمد ولد عبد العزيز ووصفه بالدكتاتور الذي ألغي المسار الديمقراطي .
وقد تقدم المسيرة قادة بارزون من الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية بينهم الرئيس الدوري للجبهة محمد ولد مولود ورئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور وعمر ولد يالي نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي ويحي ولد سيد المصطف نائب رئيس حزب عادل .
وقال رئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور في ختام التظاهرة الجماهيرية نحن ذاهبون إلي إحدى الحسنين “النصر أو إفشال الإنتخابات وإلي الأبد ومزيدا من الضغط وماضاع حق ورائه مطالب” .
وقال مراسلو الأخبار الذين رافقوا مسيرات الجبهة إن حركة المرور تكاد تكون توقفت بشكل كامل في مختلف أنحاء العاصمة وتحديدا الشوارع الرئيسية حيث جابت المسيرة أهم الطرق المؤدية لقلب المدينة نواكشوط مما دفع الجهات الأمنية إلي إغلاق الطرق المؤدية إلي الشوارع الرئيسية للجم حركة السيارات العابرة حفاظا علي أرواح المتظاهرين.
السلطات التي وافقت علي المظاهرات أعلنت حالة إستنفار قصوى و رابطت دوريات من الشرطة والدرك في مختلف ملتقيات طرق العاصمة،بينما جابت دوريات راجلة الطرق الجانبية وضبطت حركة المتظاهرين الذين سلكوا الطريق المحاذي لقيادة الجيش.
وقد خلت المسيرة من أي مواجهات بين المتظاهرين والشرطة التي أكتفت بمراقبة الأوضاع.
وأنتهت المسيرة بكلمة لرؤساء الجبهة أكدوا فيها عزمهم إفشال الإنتخابات القادمة ،والضغط باتجاه رحيل النظام العسكري القائم في موريتانيا.
وكانت سلطات نواكشوط قد سمحت للجبهة في وقت متأخر من دوام اليوم بتنظيم مسيرة في مناطق مختلفة من العاصمة نواكشوط بعد قمعها لتظاهرة النساء التي أدت لردود فعل غاضبة حتي داخل أوساط النخبة السياسية الموالية لقادة الجيش.