جدول المحتويات
الانتخابات تجري تحت إشراف الجامعة ونتائجها تعلن مساء اليوم الأحد وسط تنافس قوي بين القوي السياسية في البلاد (تصوير الأخبار)
النقابات الطلابية زجت بكوادرها من مختلف المستويات في معركة الحسم كما يسميها عدد من المشاركين فيها والهم المشترك لأغلب القوي الطلابية هو كسر سيطرة الإسلاميين علي مجالس الكليات والزج بأصوات جديدة في الساحة التي ظلت محتكرة خلال السنوات الماضية من قبل الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا الواجهة الطلابية للإسلاميين.
محمد الأمين ولد الناجي وكيل لوائح الإتحاد المستقل المحسوب علي حزب زعيم المعارضة الرئيسي في البلاد يلخص المعركة الطلابية القائمة بالقول ” لقد دخلنا الإنتخابات الطلابية وهدفنا هو تغيير المعادلة القائمة وانتخاب ممثلين للطلاب يعودون إليهم لا لجهات سياسية معينة ونعتبر الوضع القائم خيانة للطلاب وللقضايا الوطنية”.
وعن الإنجازات التي يدخلون بها المنافسة قال ولد الناجي للأخبار:” لقد دخلنا الساحة الطلابية سنة 2005 وتحققت اليوم إنجازات كبيرة للطالب وهو ما نرجعه لجهودنا مع تكاتف جهود الآخرين لكن رسالتنا للطالب لماذا لم تتحقق هذه الإنجازات في ظل الوضع القائم إبان الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا؟”.
وعن المآخذ التي يأخذها علي مناوئيه في الساحة قال إن سيطرة جهة سياسية واحدة علي الساحة الطلابية أمر مرفوض وهو ماسيحاولون كسره من خلال الإنتخابات التي تجري اليوم.
المال السياسي وقناعات الطلاب
غير أن منافسه مولاي ولد أشريف أحمد وكيل لائحة الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بكلية القانون والإقتصاد عبر عن مخاوفه من تأثير الأطراف السياسية علي العملية الإنتخابية الطلابية ونتائجها المرتقبة ،متهما تكتل القوي الديمقراطية بأنه كان وراء ضخ أموال ومعدات لصالح الطلاب إبان الحملة.
وعبر ولد أشريف أحمد عن ثفته بإستمرار سيطرة الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا علي الجامعة قائلا إن الإنجازات التي قدمها خلال السنوات الماضية كفيلة بإقناع الناخبين الطلاب وليس بحاجة لمال أو ضغط سياسي رافضا الخوض في التهم التي تلاحق رفاقه بتسيس العمل النقابي معتبرا أنه الجميع يدرك حقيقة الساحة الجامعية ومن يخدم الطالب ممن يريده لحسابات سياسية ضيقة.
وقال ولد أشريف أحمد إن ضعف الوعي الطلابي بالصراع القائم عائق كبير لكنه تعهد بهزيمة منافسيه خلال الإنتخابات معتمدا علي الوسائل المتاحة له من رسوم التسجيل وتبرعات الطلاب وسط بنود صرف قال إنها واضحة وتحكمها قواعد الشفافية المتعامل بها ضمن قواعد المحاسبة.
أما الشيخ ولد عبدي وكيل لوائح التضامن المحوسبة علي حركة الحر(الأرقاء السابقين) فقد أعرب عن خيبة أمله جراء تدني خطاب الطلاب إبان الحملة الإنتخابية قائلا إن الطالب الجامعي الذي يفترض فيه الوعي السياسي بات رهينة لبعض الحسابات الفئوية الضيقة .
وقال ولد عبدي الذي يعتبرنفسه ورفاقه الواجهة الطلابية لحركة الأرقاء السابقين بجامعة نواكشوط إنهم أقتصروا علي خوض المنافسة في كليتين هما القانون والآداب بينما حالت بعض العوائق الذاتية دون المنافسة علي بقية الكليات ومجلس الجامعة معربا عن تفائله بتحقيق طموح رفاقه.