تخطى الى المحتوى

قضية "إسلمها": النيابة تسعى من جديد إلى سجن والدة الفتاة

جدول المحتويات

حواء بنت الشيخ مع إحدى المتضامنات أثناء احتجاج أمام قصر العدل في بويرتوريال / D.SEVILLA

حواء بنت الشيخ مع إحدى المتضامنات أثناء احتجاج أمام قصر العدل في بويرتوريال / D.SEVILLA

أودعت ممثلة الدعاء العام في “بويرتوريال” (أسبانيا) طلبا لاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بذات المدينة والذي رفضت بموجبه الأمر بالسجن التحفظي بحق والدي فتاة موريتانية قاصر تحاكم عائلتها في أسبانيا. ويسعى الادعاء بهذه الخطوة إلى سجن المتهمة حواء بنت الشيخ، والدة الفتاة، المحكوم عليها ابتدائيا بالسجن 17 عاما.

وتعتبر هذه آخر فرصة أمام الادعاء للحصول على أمر من المحكمة بحبس الوالدة حيث رفض القضاء الثلاثاء الماضي طلبا مشابها يحمل تقريبا ذات التعليلات.
وتتخوف النيابة من هرب والدي الفتاة كما تشير إلى أن بقية أولاد العائلة تم إرسالهم إلى موريتانيا. واضطرت العائلة الموريتانية، أمام احتمال وضع الوالدين في السجن، إلى تأمين أبنائها لدى أقاربهم في بلدهم الأصلي.

وقررت المحكمة تمتيع والدي الفتاة بحرية مؤقتة حتى يتم تأكيد أو نقض الأحكام الصادرة عليهما من قبل المحكمة العليا حيث استأنف كل من الادعاء والدفاع تلك الأحكام.
واعتبر القضاة أن لا داعي لحبس المتهمين نظرا لانعدام خطر هروبهما من العدالة حيث إنه تم حجز جوازاتهما كما لم يلاحظ أنهما حاولا الهرب.

واتهمت إسلمها (16 عاما)، المنحدرة من وسط موريتانيا، والديها وزوجها بممارسة اعتداء جنسي عليها.

وأصدرت المحكمة الابتدائية في بويرتو ريال، نهاية مارس المنصرم، أحكاما عالية بالسجن على والدة وزوج الفتاة الموريتانية “إسلمها” التي تتهم ذويها بإكراهها على الزواج. وقضت المحكمة بحبس والدة الفتاة 17 عاما وحبس زوجها 13 عاما وستة أشهر فيما حكم على والدها بالسجن سنة وستة أشهر.

وأدينت والدة الفتاة، حواء بنت الشيخ، بالمشاركة في الاغتصاب والتواطؤ والتهديد وأدين الوالد بتهمة التهديد وتم منعه من الاقتراب من ابنته لمدة أربع سنوات فيما لن تتمكن الوالدة من رؤيتها طيلة فترة عقوبتها.

الأحدث