جدول المحتويات
حواء بنت الشيخ مع إحدى المتضامنات أثناء احتجاج أمام قصر العدل في بويرتوريال / D.SEVILLA
وتعتبر هذه آخر فرصة أمام الادعاء للحصول على أمر من المحكمة بحبس الوالدة حيث رفض القضاء الثلاثاء الماضي طلبا مشابها يحمل تقريبا ذات التعليلات.
وتتخوف النيابة من هرب والدي الفتاة كما تشير إلى أن بقية أولاد العائلة تم إرسالهم إلى موريتانيا. واضطرت العائلة الموريتانية، أمام احتمال وضع الوالدين في السجن، إلى تأمين أبنائها لدى أقاربهم في بلدهم الأصلي.
وقررت المحكمة تمتيع والدي الفتاة بحرية مؤقتة حتى يتم تأكيد أو نقض الأحكام الصادرة عليهما من قبل المحكمة العليا حيث استأنف كل من الادعاء والدفاع تلك الأحكام.
واعتبر القضاة أن لا داعي لحبس المتهمين نظرا لانعدام خطر هروبهما من العدالة حيث إنه تم حجز جوازاتهما كما لم يلاحظ أنهما حاولا الهرب.
واتهمت إسلمها (16 عاما)، المنحدرة من وسط موريتانيا، والديها وزوجها بممارسة اعتداء جنسي عليها.
وأصدرت المحكمة الابتدائية في بويرتو ريال، نهاية مارس المنصرم، أحكاما عالية بالسجن على والدة وزوج الفتاة الموريتانية “إسلمها” التي تتهم ذويها بإكراهها على الزواج. وقضت المحكمة بحبس والدة الفتاة 17 عاما وحبس زوجها 13 عاما وستة أشهر فيما حكم على والدها بالسجن سنة وستة أشهر.
وأدينت والدة الفتاة، حواء بنت الشيخ، بالمشاركة في الاغتصاب والتواطؤ والتهديد وأدين الوالد بتهمة التهديد وتم منعه من الاقتراب من ابنته لمدة أربع سنوات فيما لن تتمكن الوالدة من رؤيتها طيلة فترة عقوبتها.