تخطى الى المحتوى

رئيس البرلمان للأخبار : استخدام الجيش للسلاح وارد وسنتصدى لأي اعتداء علي المتظاهر?

جدول المحتويات

قال رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير إن إستخدام الجيش الموريتاني للسلاح وارد من أجل قمع المتظاهرين لكنه حذر من عواقب ذلك ومتعهدا بالنزول للشارع لمنع الأجندة الأحادية للعسكر.

وقال ولد بلخير الذي يقود أحد أبرز أحزاب الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في مقابلة مع “الأخبار نشرت اليوم السبت 18-4-2009 “إذا كنا نحن مجرد خمسة رجال أو فتاتين فالطرف الآخر شخص واحد وهو محمد ولد عبد العزيز. وعلى كل حال فالجنرال يعلم والعالم يعلم أننا نمثل الشرعية الدستورية والشرعية النضالية والشرعية الشعبية ونمثل أغلبية الشعب الموريتاني ولا أدل على ذلك من المسيرات بالألاف التي تخرج تباعا ضد الانقلابيين والمهرجان الأخير الذي هز العاصمة والذي حضرته عشرات الآلاف قد أظهر قدرتنا على تحريك الشارع وعلى التفاف أغلبية الشعب الموريتاني حول هذا الخيار.

وأضاف :” أريد أن أقول أن إحتجاجاتنا ونزولنا للشارع هي تصرفات ديمقراطية يضمنها الدستور ومن الطبيعي أن يحتج الناس و يعتصمون وينزلوا للشوارع ، ونحن قررنا الاحتجاج و نفذنا قراراتنا و سنواصل تنفيذها سواء كان الشارع معنا أو لم يكن معنا كما يقولون، فليشحذوا سكاكينهم و ليوسعوا السجون كما يهددون، وليخرجوا بنادقهم التي سيقتٍلون بها الشعب الموريتاني ، فنحن مستعدون لكل شيء، ولا يظنوا أن الأمور لا تزال كما عهدوها، فموريتانيا تغيرت وعلى الجميع أن يتغير كذلك فلا ينبغي أن يعميهم حب السلطة ويصم آذانهم عن الواقع الذي يقول أن موريتانيا تغيرت ولا يمكن أن تظل تسير بالطريقة التي سيرت بها في السنوات و العقود الماضية.

وأضيف أيضا أنه إذا كان لدينا دستور والكل متشبث به كما يقال ولدينا مؤسسات دستورية قائمة فماذا يمنع من أن يقرر الناس أن يحتجوا وينزلوا للشارع ، نحن سنحتج وننزل للشارع وإذا ووجهنا بالقمع فستصدى له وعلى الجميع أن يدرك ذلك، نحن لن نحمل حجرا ولا عصى و لن يقع في احتجاجاتنا أي اعتداء ولن يصدر منا إلا ما هو سلمي و ديمقراطي وإذا شاءت الدولة أن تأخذ احتياطاتها الأمنية تحسبا لما يمكن أن يصدر منا لا قدر الله مما يخل بالأمن فلها ذلك.

الأحدث