تخطى الى المحتوى

الجبهة تجدد عزمها على "إفشال الانقلاب" وتسخر من استقالة الجنرال

جدول المحتويات

قادة الجبهة في نشاط سابق / أرشيف الأخبار

قادة الجبهة في نشاط سابق / أرشيف الأخبار

اعتبرت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية أن حالة الانقلاب في موريتانيا لا تزال “مستمرة” مؤكدة عزمها على مواصلة “نضال ديمقراطي مستميت لا هوادة فيه حتى إفشال الانقلاب، ولن يوهن عزمها أو يثني إرادتها ظهور الجنرال ولا اختفاؤه” وفق بيان للجبهة وزع الليلة البارحة وتلقته “الأخبار”.

وسخر بيان الجبهة مما اعتبره “مسرحية رديئة في النص والإخراج” بمقتضاها أعلن الجنرال محمد ولد عبد العزيز استقالته من رئاسة المجلس الأعلى للدولة مفسحا المجال لنفسه للترشح للرئاسة “وأن رئاسة المرحلة الانتقالية – حسب تأويله – ستؤول إلى رئيس مجلس الشيوخ – على سبيل الإعارة –ريثما يعود الجنرال في أقل من شهرين وقد خلع بزته العسكرية ولبس زيا مدنيا من خلال انتخابات مزورة” حسب البيان.

ورأت الجبهة أن خطوة الجنرال هذه ما هي إلا “تكريس للانقلاب، وتماد في التجاهل المطلق لنداء المجتمع الدولي ، واحتقار للشعب الموريتاني الذي أجمع على دستور مكتوب، فإذا به يداس أمامه”.

وأردف البيان “يبدو أن الجنرال قد رسم لنفسه دور الغائب الحاضر فهو إذ يعلن استقالته يعطي الأوامر الجازمة ويوزع التهديدات الزاجرة والوعود بالانجازات الوهمية، مؤكدا أن لا دور لمن استخلفه لا في الرئاسة ، ولا في القيادات الأمنية”.

ودعت الجبهة الأحزاب السياسية والمجتمع المدني و كل الشخصيات الوطنية المستقلة إلى “الوقوف صفا واحدا في وجه هذا الانقلاب الأعمى حتى تستعيد موريتانيا عافيتها واستقرارها ومكتسباتها في الحرية والديمقراطية، بعيدا عن شبح الانقلابات العسكرية” حسب تعبير البيان الذي وجه نداء إلى المنظومة الدولية مطالبا إياها بالاستمرار في رفض “المسار الأحادي لأجندة الجنرال، نظرا للمصير المجهول الذي ينتظر البلاد إن استمرت حالة الانقلاب” كما يختم البيان.

الأحدث