جدول المحتويات
جددت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب في موريتانيا رفضها ل “الأجندة الأحادية” التي تقوم بها المجلس العسكري الحاكم في البلاد منذ انقلاب السادس من أغسطس 2008.
وقال الجبهة في بيان اليوم الأربعاء 15\04\2009 أنها تجدد دعوتها لإطلاق حوار صريح تشارك فيه مختلف الأطراف الموريتانية المعنية تحت رعاية الإتحاد الإفريقي، وبمشاركة مجموعة الاتصال الدولية سبيلا لإيجاد حل شامل وتوافقي للأزمة الموريتانية مؤسس على دستور الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وبيانات الاتحاد الإفريقي، ومجموعة الاتصال الدولية ذات الصلة.
وأضاف البيان إن الحوار الصريح والجدي الذي تتطلع إليه الجبهة يفرض – بكل تأكيد- إلغاء الأجندة الانتخابية الأحادية التي يصر الجنرال على تطبيقها منذ انقلابه العسكري، تمهيدا لتنفيذ توافقي لعناصر حزمة اجرءات الحل الشامل التي يتبناها الفرقاء.
وأكدت الجبهة تصميمها على إفشال الأجندة الأحادية للجنرال المرفوضة من طرف الشعب الموريتاني ومن المجموعة الدولية، و التي تسير بالبلاد إلى كارثة حتمية علي حد تعبير البيان.
وقال الجبهة في بيان اليوم الأربعاء 15\04\2009 أنها تجدد دعوتها لإطلاق حوار صريح تشارك فيه مختلف الأطراف الموريتانية المعنية تحت رعاية الإتحاد الإفريقي، وبمشاركة مجموعة الاتصال الدولية سبيلا لإيجاد حل شامل وتوافقي للأزمة الموريتانية مؤسس على دستور الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وبيانات الاتحاد الإفريقي، ومجموعة الاتصال الدولية ذات الصلة.
وأضاف البيان إن الحوار الصريح والجدي الذي تتطلع إليه الجبهة يفرض – بكل تأكيد- إلغاء الأجندة الانتخابية الأحادية التي يصر الجنرال على تطبيقها منذ انقلابه العسكري، تمهيدا لتنفيذ توافقي لعناصر حزمة اجرءات الحل الشامل التي يتبناها الفرقاء.
وأكدت الجبهة تصميمها على إفشال الأجندة الأحادية للجنرال المرفوضة من طرف الشعب الموريتاني ومن المجموعة الدولية، و التي تسير بالبلاد إلى كارثة حتمية علي حد تعبير البيان.