جدول المحتويات
هل تعيد العدالة ضبط أمور السجون بموريتانيا أم أن الموت البطيئ سيظل النهاية الحتمية للسجناء؟
مصادر أمنية قالت للأخبار اليوم الثلاثاء 14-3-2009 إن السجينة خدي كونتا قد توفيت فجر اليوم بمركز الإستطباب الوطني بنواكشوط بعيد معاناة مع المرض الذي فاقمته ظلمة السجن.
وتقول مصادر “الأخبار” إن السجينة خدي كونتا أعتقلت قبل عدة أشهر في مدينة أنواذيبو على خلفية إتهامها بتهريب كمية من المخدرات لكنها لم تقدم للمحاكمة لتكون آخر فصول حياتها بسجن نواكشوط سيئ الصيت.
وتقول السلطات القضائية في نواكشوط إن السيدة المتوفاة كانت قد نقلت إلى المستشفى منذ ثلاثة أيام لتلقي العلاج بعد أن كانت تتعرض باستمرار لارتفاع ضغط الدم وهو نفس المبرر الذي قالته السطات القضائية بعد وفاة سجينين سابقين .
وكانت الراحلة خدي كونتا قد خضعت للتحقيق امام الديوان الرابع بموريتانيا بعيد إعتقالها بتهمة المشاركة في تهريب كمية من المخدرات إلي الجارة إسبانيا وهو مالم يثبت بحكم قضائي حتي الآن.
وتعتبر هذه ثالث حالة تسجل في موريتانيا بعد وفاة معتقل حق عام يطلق عليه “السفاح” وشقيق المعتقل السلفي سيدي ولد سيدنا الذي تدهورت صحته بسبب التحقيق وظروف السجن قبل أن يفارق الحياة بالمستشفي.
وتنظر المنظمات الحقوقية بقلق بالغ لتدهور أوضاع السجون في موريتانيا غير أن رئيس المجلس العسكري الحاكم لوح ببناء سجون جديدة مما قد يمهد لحملة أعتقالات تطال سياسيين مناوئين للإنقلاب القائم في موريتانيا.