تخطى الى المحتوى

جامعة نواكشوط : انتخابات طلابية بحسابات السياسيين

جدول المحتويات

الإتحاد الوطني أكتسح المجالس الطلابية السابقة فهل يستطيع الصمود في وجه المتغيرات التي تعصف بالساحة الطلابية والسياسية ؟

الإتحاد الوطني أكتسح المجالس الطلابية السابقة فهل يستطيع الصمود في وجه المتغيرات التي تعصف بالساحة الطلابية والسياسية ؟

أنطلقت بجامعة نواكشوط الحملات الطلابية المحضرة للإنتخابات في 19 من الشهر الجاري لاختيار ممثلي الطلاب في مجالس الإدارة والكليات .

ويتنافس في الإنتخابات لحد الآن الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا المحسوب على التيار الإسلامي وتحالف بين لائحة الإتحاد المستقل المحسوب على تكتل القوى الديمقراطية والنقابة الوطنية للطلاب الموريتانيين (الزنوج ) وكذلك لائحة باسم الإتحاد العام الذي هو خليط بين القوميين واليساريين كما يقول المتابعون للساحة الطلابية.
وقد انطلقت فعليات الحملة الانتخابية بين اللوائح المتنافسة ابتداء من صباح اليوم الاثنين 13/04/2009 في مختلف كليات الجامعة.

وقد نظم الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا صاحب الأغلبية الساحقة في الانتخابات السابقة مهرجانا جماهيريا أعلن فيه إطلاق حملته الانتخابية، بينما نظم الإتحاد المستقل مؤتمرا صحفيا مع النقابة الوطنية لإعلان تحالفهما الذي تتقاسمان بموجبه جميع المقاعد في مجالس الكليات والجامعة .

وتعتبر هذه أهم استحقاقات في جامعة نواكشوط وتتصارع فيها التيارات السياسية المختلفة لضمان وجود لها في الجامعة.

وهي ذات أهمية كبيرة حيث تضم أربعة ممثلين في مجلس الكلية ينتخبون بشكل مباشر ويعتمد فيها نظام النسبية بينما يتكون مجلس الكلية من ممثلين ينتخبان بشكل مباشر ومتزامن ويعتمد فيها نظام الأغلبية البسيطة.

وكان رئيس الجامعة قد اتخذ قرارا سابقا بتأجيل هذه الانتخابات التي كان من المقرر أن تجرى في 12 من الشهر وهو ما أعتبرته حينها بعض الجهات تحيزا ضدها لأسباب سياسية .

الأحدث