جدول المحتويات
وقد اتصلت الأخبار بعدة قيادات في الحزب إلا أنهم قضلوا عدم التصريح للصحافة في انتظار أن يكون الموقف الرسمي جاهزا
وأصيب أنصار تكتل القوي الديمقراطية بخيبة أمل كبيرة وهم يستمعون إلي آخر مؤتمر صحفي لرئيس المجلس العسكري قبيل الاستقالة وقد خصص لمهاجمة الحزب الأكبر في موريتانيا والتعريض برئيسه والسخرية منه أمام الآلاف من الموريتانيين.
وكان رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد ولد عبد العزيز قد كشف للصحفيين عن مواقف قال إن زعيم المعارضة كان ورائها من أبرزها تحريضه المستمر لقائد الحرس الرئاسي علي الانقلاب وتحذيره للعسكريين سنة 2005 من مغبة قطع العلاقات مع “إسرائيل”.
تصريحات رئيس المجلس العسكري هي الثانية خلال ثلاثة أشهر فقد هاجم رئيس تكتل القوي الديمقراطية بشدة أمام اجتماع لمجلس الوزراء ووصفه بالشخص المتناقض متهما إياه بالأنانية وأنه غير مستعد لحل لايأتي به للسلطة.
وقال ولد عبد العزيز ساعتها للوزراء وبينهم ومقربون من رئيس الحزب –وفق مانشرته وكالة الأخبار- إن أحمد ولد ولد داداه لن يكون رئيسا لموريتانيا مهما فعل وأن الأفضل له اختصار الطريق وترك العمل السياسي للأبد.
وقد رفض قادة التكتل تصريحات ولد عبد العزيز ساعتها ووصفوها بالشائعات التي تروجها وسائل إعلام محلية محسوبة علي بعض الجهات قبل أن يكشف عنها ولد عبد العزيز في مؤتمره أمس السبت متهما رئيس الحزب بالتناقض