جدول المحتويات
قناة فرانس 24 دفعت بوفد منها إلى موريتانيا أجرى حتى الآن عدة مقابلات مع أطراف الأزمة الموريتانية
وأجرت القناة مساء أمس حوارا ضمن حلقة من برنامج “وجها لوجه” عن الأزمة في موريتانيا بعنوان “موريتانيا تغير سطحي أم قطيعة فعلية”. واستضافت له كل عبد الله ولد المنير من مبادرة من “أجل موريتانيا” المقربة من الجبهة الوطنية للديمقراطية، وعبد الله ولد حرمة الله عن الفريق الداعم للمجلس العسكري الحاكم.
ويأتي هذا الاهتمام في وجه الانتخابات التي تقاطعها جبهة الدفاع عن الديمقراطية وحزب تكتل القوى الديمقراطية، كما يأتي وسط الغموض الذي يكتنف الموقف الفرنسي من الأزمة في موريتانيا بعد تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا سركوزي بشأن الانقلاب التي اعتبر فيها أن انقلاب موريتانيا لم يشهد معارضة قوية وهو ما أثار حفيظة معارضي الانقلاب العسكري الذي أطاح بولد الشيخ عبد الله في 6 أغسطس الماضي.
ويرى مراقبون أن الموقف الفرنسي هو الأكثر تفهما للانقلاب من بين المواقف الغربية وتربط فرنسا بموريتانيا علاقات تاريخية وأخرى اقتصادية وهي مهتمة باستقرار موريتانيا أكثر من غيرها.