جدول المحتويات
مريم داداه عقيلة أول رئيس لموريتانيا في ندوة بالجامعة – تصوير الاخبار
وحضرت عن هيئة المختار ولد داداه عقيلته مريم داداه التي تحدثت خلال هذه الأمسية عن المعوقات التي تلقت بناء الدولة الموريتانية في عهد الرئيس الراحل.
وقالت مريم داداه إن كل أمة لها تاريخها التي يجب عليها حفظه وصيانته، وعلي الموريتانيين كأمة بين هذه الأمم حفظ تاريخهم الذي وصفته بالطويل والمعقد.
وأضافت مريم داداه أن موريتانيا في الفترة ما بين 1900 إلي 1960 كانت تسمي إفريقيا الغربية الفرنسية ولم يكن هنالك وجود لما يسمي موريتانيا الدولة إلا بعد الاستقلال وقالت إن تاريخ بناء موريتانيا الذي بدأه المختار ولد داداه بدأ بعدة مراحل أو محطات حيث في فترة 1957 إلي 1960 كانت هذه الفترة فترة طرح فيها سؤال وهو ما الفعل لنقل الدولة من هذه المرحلة إلي مرحلة ثانية أقوي منها وهل الحلول التي انجرت استطاعت توحيد البلد أم لا.؟ وكانت الإجابة حسب مريم داده هي أن موريتانيا في هذه الفترة شهدت نقلة نوعية في تاريخها.
وختمت حديثها بالقول إن الرئيس الراحل المختار ولد داداه واجه خمسة تحديات في بناء الدولة الموريتانية، من بينها استعمار العقليات الذي كان سائدا إبان الاستعمار، وكذا غياب أطر وطنيون موريتانيون في تلك الفترة بالإضافة إلي هشاشة التعليم وغياب ما يسمي بالبنى التحتية، والتهديد الخارجي،وأشارت إلي أن الموريتانيين في تلك الفترة لم يكونوا علي ثقة تامة من أنفسهم وهو ما كان يحول دون تقدم الدولة وازدهارها.