جدول المحتويات
تظاهر الآلاف من أنصار الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية اليوم الأربعاء 8-4-2009 تنديدا بالإنقلاب العسكري ورفضا للإنتخابات التي تنوي الحكومة الحالية إجرائها في السادس من يونيو القادم.
المحتشدون في مهرجان “الحشد العظيم” بملعب العاصمة نواكشوط مساء اليوم الأربعاء طالبوا بعودة الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وأنتقدوا الإنتخابات الأحادية التي دعا إليها المجلس العسكري الحاكم ووصوفوها بالمهزلة الرامية إلي إعادة ولد عبد العزيز للسلطة.
مسعود يرفض رئاسة عزيز
رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي ورئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بلخير قال في كلمته أمام أنصار الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، إنه يرحب برئيس حزب تكتل القوي الديمقراطية الذي عاد الي مكانه الصحيح بمقاطعته للعسكريين المنقلبين علي الشرعية علي حد تعبيره وأنتقدة المجلس الأعلي للدولة.
بنت حنبارة فنانة منضوية تحت لواء الجبهة (تصوير الأخبار)
وأكد ولد بالخير أن الجبهة ترفض رفضا باتا الانتخابات الأحادية التي أعلن المجلس العسكري الحاكم إجرائها في السادس من يونيو القادم داعيا أنصاره إلي النضال من أجل الديمقراطية في موريتانيا.
ووجه مسعود ولد بلخير كلمة لرئيس المجلس العسكري الحاكم قال خلالها إنه “لن يكون رئيسا لموريتانيا مهما فعل” مؤكدا علي أنه مرفوض في الداخل والخارج، ومرحبا في الوقت ذاته باستقالته المزمعة في السابع عشر من الشهر الجاري مقترحا أن تكون استقالة لا يعود ولد عبد العزيز بعدها الي الواجهة في البلاد.