جدول المحتويات
واجهة سجن دار النعيم بالعاصمة نواكشوط (تصوير الأخبار)
وتضم اللائحة المفرج عن أصحابها 36 سجينا في نواكشوط، من بينهم 8 أجانب، والبقية من السجناء الموريتانيين الذين تمت محاكمتهم في قضايا الحق العام، إضافة إلى سجين رأي واحد هو الصحفي عبد الفتاح ولد أعبيدنا الذي حوكم خلال السنتين الماضيتين بناء على دعوى قضائية رفعت ضده من طرف رجل الأعمال النافذ محمد ولد بوعماتو.
وأكدت مصادر قضائية أنه سيتم اطلاق عشرين سجينا من سجن نواذيبو وأربعة من كيفة وثمانية من روصو عاصمة ولاية أترارزة و36من نو كشوط واعتمدت المعايير التالية للإطلاق سراح السجناء :
– أن يكون السجين قد قضى نصف محكوميته
– ألا يكون السجين من أصحاب محكوميات الحودود ولا القصاص.
– كما سيتم إعطاء الألولوية للمرضى والمسنين.
ويأتي هذا العفو ساعات بعد وفاة السجين شيخاني ولد سدينا واتهام المعتقلين والأهالي للسلطات بالتسبب في وفاته جراء الإهمال واستمرار المعاملة السيئة داخل السجون والمعتقلات الموريتانية.
ويوجد في سجون العاصمة نواكشوط وحدها 952 سجينا وموقوفا، منهم 852 بسجن دار النعيم ، 53 بالسجن المركزي رقم 2 ، 22 بمركز بيله للقاصرين و25 نزيلة بسجن النساء في مقاطعة السبخة.
وتقول المصادر ذاتها إن من بين السجاناء 379 مدانا، يضاف إليهم 114 مدانا أجنبيا و473 موقوفا ينتظرون المحاكمة منذ فترة دون الحصول علي حقهم في التقاضي أمام محاكم مدنية أو عسكرية، وهو ما يطيل مأساة مئات الأسر وخصوصا من ذوي الدخل المحدود.
______________________________
أخبار ذات صلة :