جدول المحتويات
نظم حزب الصواب مساء اليوم الثلاثاء 07/04/2009 مهرجانا شعبيا بدار الشباب القديمة، تحت شعار “الاستقرار والديمقراطية متلازمان” وقد حضر المهرجان عدد من قادة الحزب والمنتسبين له، إضافة إلي عدد آخر من الجمهاير المؤيدة للحزب وخطه السياسي.
وفي كلمته بالمناسبة قال عبد السلام ولد حرمه رئيس الحزب إن الحزب يثمن عاليا إغلاق ملف الإرث الإنساني وتعويض المتضررين من أحداث 1989 الذي أعلن عنه الجنرال محمد ولد عبد العزيز في “كيهيدي”، وأكد ولد حرمه علي أن حزبه سيظل يدافع عن حق الشعب الموريتاني ووحدته الوطنية علي حد تعبيره.
مضيفا أن الحزب لن يتنازل عن خطه القائم علي رؤية جوهرية للبناء والتقدم، نافيا أن يكون خلال فترة حكم المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية المنبثق عن انقلاب 03 من أغسطس 2005 من بين الأحزاب والقوي السياسية التي تقربت منه من أجل الحصول علي امتيازات، مؤكدا أن ذلك سينطلي علي موقفهم من المجلس الأعلى الحاكم في موريتانيا والمنبثق عن انقلاب السادس من أغسطس 2008.
وأضاف عبد السلام ولد حرمه أن انتخاب حزب الصواب للرئيس المطاح به سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله جاء علي أساس وعي منه بوضوح منهجه كمرشح للرئاسة أنذلك وتقاربهم معه من خلال برنامجه الانتخابي، ولما ابتعد الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، يضيف ولد حرمه عن خطه الذي كان عليه وقفنا عند حدودنا منه.
لكن قبولنا بالمجلس الأعلى للدولة بقيادة محمد ولد عبد العزيز هو فقط من أجل المحافظة علي وحدة موريتانيا واستقرارها السياسي.
وفي كلمته بالمناسبة قال عبد السلام ولد حرمه رئيس الحزب إن الحزب يثمن عاليا إغلاق ملف الإرث الإنساني وتعويض المتضررين من أحداث 1989 الذي أعلن عنه الجنرال محمد ولد عبد العزيز في “كيهيدي”، وأكد ولد حرمه علي أن حزبه سيظل يدافع عن حق الشعب الموريتاني ووحدته الوطنية علي حد تعبيره.
مضيفا أن الحزب لن يتنازل عن خطه القائم علي رؤية جوهرية للبناء والتقدم، نافيا أن يكون خلال فترة حكم المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية المنبثق عن انقلاب 03 من أغسطس 2005 من بين الأحزاب والقوي السياسية التي تقربت منه من أجل الحصول علي امتيازات، مؤكدا أن ذلك سينطلي علي موقفهم من المجلس الأعلى الحاكم في موريتانيا والمنبثق عن انقلاب السادس من أغسطس 2008.
وأضاف عبد السلام ولد حرمه أن انتخاب حزب الصواب للرئيس المطاح به سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله جاء علي أساس وعي منه بوضوح منهجه كمرشح للرئاسة أنذلك وتقاربهم معه من خلال برنامجه الانتخابي، ولما ابتعد الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، يضيف ولد حرمه عن خطه الذي كان عليه وقفنا عند حدودنا منه.
لكن قبولنا بالمجلس الأعلى للدولة بقيادة محمد ولد عبد العزيز هو فقط من أجل المحافظة علي وحدة موريتانيا واستقرارها السياسي.