جدول المحتويات
قيادات من الأغلبية في ندوة صحفية سابقة (أرشيف الأخبار)
و طالبت القوي في بيان وزع علي هامش ندوة صحفية عقدتها الأغلبية اليوم الأثنين 6-4-2009 المجلس الأعلى للدولة بالوقوف في وجه من أسمتهم “أعداء الوطن حفاظا على مكاسب الموريتانيين وأخلاقهم واستقرار بلدهم”.
كما عبرت الأغلبية عن إدانتها الشديدة لما يقوم به بعض الأشخاص داخل الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية من محاولات لإضرام الفتنة والتضليل، ودعتهم إلى التخلي عن الأكاذيب والعودة إلى الرشد.
وعبرت الأغلبية عن إستيائها من الإساءة التي وجهت للرئيس الفرنسي “نيكولا سركوزي” على يد بعض قادة الجبهة وأعتبرتها إساءة إلى دولة محترمة تربطها بموريتانيا علاقات تاريخية وثيقة و شكرت وهنأت رئيس المجلس الأعلى للدولة وأعضاء المجلس لما يقومون به من إنجازات تدخل في صميم دعم التنمية.
طمأنة وتهديد
كما طمأن شريف الرأي العام على أن الوضع في موريتانيا بخير داخليا وخارجيا فداخليا يقول شريف تابعنا جميعا الزيارات التي قام بها رئيس المجلس الأعلى للدولة للولايات الشرقية وما عبرت عنه من دعم كبير لخيار المجلس الأعلى للدولة وخارجيا بدأت الهيئات الدولية تتفهم المخطط الهادف للعودة للحياة الدستورية.
وأكد شريف إحتفاء الأغلبية بانضمام شيخي أمرج والمجرية إلى خيار الأغلبية كما طالب في كلمته الجبهة الرافضة للانقلاب بالإبتعاد عن المظاهرات التي ستؤثر على الوحدة الوطنية مضيفا أن هؤلاء أقلية ومع ذلك فنحن ندعوهم للحوار ليس من منطلق الخوف فنحن أقوى ولكن من منطلق الإيمان القوي “بحركة التصحيح ” وبمستقبل موريتانيا.
وتناول الكلام بعد ذلك النائب المصطفى ولد أعبيد الرحمن “مؤكدا على أن الأغلبية ظلت تحرص منذ “التغيير” الذي حصل في البلاد على السعي للوفاق الوطني من خلال الإعراب عن الاستعداد لتنقية الأجواء وفتح الإعلام أمام الجميع ووقف الحملات الإعلامية المغرضة استعدادا من الأغلبية لتشكيل حكومة يشارك فيها كل من أراد المشاركة.
وشد على رغبة الأغلبية في الآتي :
– مشاركة الجميع في تشكيل اللجنة المستقلة للانتخابات.
– استعداد الأغلبية لأن يتولى رئيس مجلس الشيوخ الرئاسة مؤقتا كما ينص عليه الدستور.
– رغبة الأغلبية في مشاركة الجميع من أجل عودة موريتانيا إلى الحياة الدستورية.