جدول المحتويات
وزير الخارجية السنغالي الشيخ تيجان غاديو
ووصل غاديو مساء أمس إلى نواكشوط في مستهل مساع للوساطة في الأزمة يقوم بها الرئيس السنغالي عبد الله واد وقد تأجل اجتماع غاديو بزعماء الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المعارضة للانقلاب وبتكتل القوى الديمقراطية الذي يعارض “المسطرة الأحادية” المقررة من قبل العسكر.
وتقلل المعارضة الموريتانية من سقف التوقعات المعلقة على الجهود السنغالية بسبب ما تعتبره “موقفا منحازا” إلى السلطات القائمة في نواكشوط يتخذه الرئيس السنغالي عبد الله واد.
وقال غاديو في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الموريتانية الحكومية “كل ما يؤثر على موريتانيا يؤثر علينا وإرادتنا في السنغال هي أن نساهم في عودة النظام الدستوري وهو الإطار الذي أوفدني فيه الرئيس الأستاذ عبد الله واد للمرة الثالثة وكانت مباحثاتى مثمرة وسألتقى غدا قادة المعارضة وفاعلين آخرين لديهم آراء مستقلة إلى حد ما أو خاصة فيما يتعلق بالوضع”.
وكشف غاديو النقاب عن أنه جاء محملا برسالة إلى الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة من قبل الرئيس السنغالي عبد الله واد، مشيرا إلى أنه استعرض فيه مع ولد عبد العزيز الوضع في موريتانيا “على نحو مستفيض”.
وأشار إلى أنه أطلع الجنرال محمد ولد عبد العزيز على فحوى اللقاءات التي أجراها الرئيس السنغالي مع العديد من الشركاء الأفارقة والدوليين “خاصة رئيس لجنة الاتحاد الإفريقي السيد جان بينغ، ومفوض الاتحاد الإفريقي المكلف بالسلم والأمن السيد رمضان لعمامره والإخوة الليبيين”.
وأردف قائلا “تبادلنا مع رئيس الدولة الرأي بشان مجمل المسائل”، مؤكدا على أن السنغال “ماض في جهوده ضمن الاتحاد الإفريقي وبوصفه جارا حسن النية، وذلك من أجل جمع الإخوة الموريتانيين حول طاولة واحدة في حوار سياسي بناء لعودة البلاد إلى النظام الدستوري الطبيعي”.
وأضاف “بما أن الأمر يتعلق بمشاورات واسعة النطاق [فقد] طلبنا ذلك، وإن كانوا يرغبون فسنلتقى للتعبير عن وجهة نظرنا واتصالاتنا مع الاتحاد الإفريقي بشان الوضع في موريتانيا، أملا في التو صل إلى نتيجة ايجابية” وفق تعبيره.
واعتبر غاديو أن المهم هو “أن تكون المصالح العليا لموريتانيا فوق المصالح الشخصية” على حد وصفه. (و.م.أ + الأخبار)