تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز يواصل الهجوم على المفسدين ويتعهد بمستقبل أفضل

جدول المحتويات

ولد عبد العزيز يهاجم حثالة الفساد التي أهلكت الحرث والنسل وقاد تسييرها لتراجع الصناعة والتنمية في البلاد(الأخبار)

ولد عبد العزيز يهاجم حثالة الفساد التي أهلكت الحرث والنسل وقاد تسييرها لتراجع الصناعة والتنمية في البلاد(الأخبار)

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز “إن أهداف التغيير الذي قاده في السادس أغسطس 2008 هي إعادة الاعتبار لقيم المواطنة وبناء موريتانيا جديدة ينعم فيها كل مواطن بالرفاه وتسودها العدالة ويتوفر فيها التعليم والصحة ويختفي العطش والبطالة وسوء التسيير”.

وقال ولد عبد العزيز الذي كان يتحدث في مهرجان عقده زوال اليوم فى مقاطعة تمبدغه “إن الانتخابات القادمة تشكل فرصة ثمينة لتغيير واجهة البلد وتجاوز واقع التخلف”.
ودعا ولد عبد العزيز في خطابه سكان تنمبدغة إلى أن يكون هذا التأييد فعلا مؤثرا في بناء موريتانيا الجديدة، معبرا عن ثقته في وعي ونضج سكان تمبدغه، مبرزا أن “التجربة السياسية المتراكمة في هذه المنطقة تسمح للسكان أن يكونوا في طليعة المساندين للإصلاح”.
وتحدث عن الفساد وأثره السلبي على واقع الحياة في البلاد،وقال إن الثلة التي تعاقبت وتناوبت المناصب جعلتنا اليوم نعيش حالة العوز والفقر ونحتاج إلي سيارات إسعاف وشبكات مياه ومدارس في الوقت الذي نمتلك فيه مقدرات كافية للإقلاع بموريتانيا إلى مستقبل زاهر ومشرق.
وأكد أن الموارد متوفرة وان ما ينقصنا هو تجاوز السلبية في التعاطي مع الشأن العام مضيفا أن “تواجد سكان تمبدغة بهذا الكم الكبير، يؤكد مستوي الوعي الذي أصبح متوفرا في أوساط الشعب الموريتاني”.
وتحدث عن المستقبل الذي يرجوه لموريتانيا فقال “إن طموحنا هو بناء موريتانيا تتوفر فيها الصحة للجميع وينعم مواطنوها بالمساواة وتظلهم العدالة”، مضيفا إن “إعادة الاعتبار للقيم السامية والأخلاق الفاضلة تشكل هدفا نسعى إلي تحقيقه”.
وقال إننا “نريد أن يكون الإصلاح غير مرتبط بشخص بذاته وإنما سلوكا يحكم كل تصرفاتنا ويسود حياتنا العامة”.
وأضاف:” انه عندما توجد طبقة سياسية صالحة فإن الإصلاح سيتم، مطالبا النساء والشباب بالمشاركة بفعالية في بناء موريتانيا الجديدة وان يراقبوا المسئولين عن تسيير الشأن العام ويحاسبوا المخطئين منهم”.

الأحدث