جدول المحتويات
نشطاء الجمعية على المنصة مساء أمس حيث تبادلت الجهات المنظمة الخطب
حفل الافتتاح الذي احتضنه المركز الثقافي الفرنسي في نواكشوط شهد حضور عدد كبير من الناطشين والمهتمين وعشرات من الشباب والفتيات الصم وعائلاتهم.
جانب من الحضور جله من الصم وذووهم (الأخبار)
وأشار رئيس المنتدى الموريتاني للصم حبيب ولد محمد موسى في كلمة له في حفل الافتتاح إلى حجم المعاناة التي يعيشها الصم في المجتمع الموريتاني الذي ينظر في غالبه إليهم نظرة دونية، مشيرا إلى أن الصم أناس طبيعيون يتمتعون بكل الخصائص الإنسانية وضمنهم أشخاص يتمتعون بميزات إبداعية خاصة.
جانب من الحضور ويظهر في الصورة تنوع الحضور المهتم بمشاكل الفئة(الأخبار)
رغم وجود عدد كبير جدا من الصم في موريتانيا “يعانون من صعوبات جمة في الاندماج خصوصا مع عدم وجود قاموس اشاري محلي” حسب تعبيره.
جانب من الحضور المشارك في النشاط (الأخبار)
جانب من المعروضات الفنية وتظهر الصورة لوحات تشكيلية من إنتاج الصم (الصم)
ثم قدم الصم عرضا لمدة 30 دقيقة عن امية المنتدي واختتم الحفل بعرض مقدم من مؤسسة صحرا مديا عن أهم العراقيل التي يعاني منها الصم.
وضمن فعاليات هذا الأسبوع تم افتتاح معرض يحوي عشرات اللوحات من الفن التشكيلي أنجزها الفنانون الصم، إضافة لمعرض يتضمن منتوجات أخرى (نجارة، تطريز، خياطة..الخ) وكلها “تظهر القدرات الإبداعية لهذه الفئة رغم الظروف الصعبة التي تعيشها” بحسب عائشة بنت أباه عضو اللجنة المنظمة.
مؤكدة في حديث لوكالة الأخبار المستقلة أن هذه الفعاليات تتضمن مجموعة محاضرات وحوارات حول المشاكل الطبية و الاجتماعية والنفسية التي يتعرض لها الصم في موريتانيا يلقيها أطباء وأساتذة ومتحصصون، سيحتضنها المركز الثقافي الفرنسي بعد غد الأحد. وأعربت بنت أباه عن السعي الحثيث للمنظمين وأهالي الصم ” لايصال جزء مهم من رسالة الصم وذويهم، وايضاح حجم المعاناة الانسانية التي يعيشونها، وكذلك ابراز مدى وعيهم وقدرتهم على الابداع، رغم الاعاقة”.