تخطى الى المحتوى

ولد الشيخ عبد الله يدين بشدة "القمع الوحشي" لمسيرة الجبهة

جدول المحتويات

أدان الرئيس الموريتاني المطاح به سيد محمد ولد الشيخ عبد الله ما أسماه القمع الوحشي الذي أدى إلى سقوط ضحايا من البرلمانيين والقادة السياسيين ومواطنين شرفاء” في إشارة إلى المواجهات التي جرت بالأمس بين قوات الأمن ومتظاهرين من الجبهة المناوئة للانقلاب في موريتانيا وجرح فيها بعض المتظاهرين من بينهم قادة في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية.

وأعلن ولد الشيخ عبد الله اليوم الجمعة 03\04\2009 في بيان موقع من الناطق الرسمي باسمه السيد احمد ولد صمب تلقت وكالة أنباء “الأخبار” نسخة منه، تقديره العالي لصمود قادة الجبهة المعتقلين ظلما و عدوانا في سجن دار النعيم لا بجرم اقترفوه الا قولهم لا للانقلاب.
وهذا نص البيان كما تلقته وكالة “الأخبار”.

بيان

لقد أعطت منسقية القوي الديمقراطية و قوي المقاومة الديمقراطية في بلدنا التي كانت بالأمس القريب نموذجا للتناوب الديمقراطي السلمي، مثالا جديدا للنضال الشجاع لاستعادة الديمقراطية و استئصال وباء الانقلابات.

وعلي غرار النضالات السابقة، اتسمت مظاهرة 02 ابريل 2009 بالمسؤولية و السلمية فلم يتعرض المتظاهرون للأشخاص و لا للممتلكات بل اقتصر عملهم الاحتجاجي علي ممارسة حقهم في التعبير عن رفض الانقلاب و فرض استعادة الشرعية و عودة الحياة الديمقراطية.

وقد واجهت قوي الأمن المسخرة للانقلابيين هذا التحرك السلمي بقمع وحشي أدي إلي سقوط ضحايا من البرلمانيين و القادة السياسيين و غيرهم من المواطنين الشرفاء.
و يؤكد رئيس الجمهورية بهذه المناسبة علي :

1- تضامنه الكامل مع الجرحي من البرلمانيين و غيرهم من ضحايا القمع الوحشي متمنيا لهم الشفاء العاجل بحول الله،

2- تقديره العالي لصمود قادة الجبهة المعتقلين ظلما و عدوانا في سجن دار النعيم لا بجرم اقترفوه الا قولهم لا للانقلاب

3- مؤازرته لقادة منسقية القوي الديمقراطية و قوي المقاومة الديمقراطية و الشخصيات المستقلة و جميع الموريتانيين الشرفاء المتشبثين بالمبادئ الديمقراطية و قيم الكرامة و الإباء المصممين علي مواصلة الكفاح حتي النصر مؤكدا للجميع أن النصر قريب بإذن الله و هو خير الناصرين.

نواكشوط، في 03 ابريل 2009م
احمد صمب ولد عبد الله صمب

الأحدث