جدول المحتويات
لويس ميشيل
وقال لويس ميشيل، في مقابلة معه نشرتها يومية “لوكوتيديان دونواكشوط” الموريتانية، إنه لا “الاتحاد الأوروبي ولا أي دولة عضو فيه تفرض الآن عقوبات اقتصادية على موريتانيا” مشيرا إلى أن ما حصل هو أنه تم تجميد المساعدات الموجهة إلى التنمية “بسبب استيلاء الزمرة العسكرية على السلطة وبسبب تجاوبها غير المرضي” مع مطالب المجموعة الدولية.
وقال ميشيل إن الاتحاد الأوروبي “ساعد الشعب الموريتاني دوما وسيظل يساعده مشيرا كذلك إلى أن العلاقات التجارية بين أوروبا وموريتانية قائمة ولم تقطع بعد وأن قرار العقوبات الاقتصادية يتخذ من قبل المجلس الأوروبي فقط غير أنه “ليس على جدول الأعمال حاليا”.
وقال ميشيل “ما دام هناك سكان محتاجون فسنظل نساعدهم” مشيرا إلى دعم الاتحاد الأوروبي لعمليات عودة المبعدين فضلا عن دعم غذائي يقدمه في إطار محاربة سوء التغذية في منطقة الساحل.
وعبر ميشيل عن تأييد الأوروبيين في ذات الوقت للعقوبات الانتقائية التي فرضها الاتحاد الإفريقي على الشخصيات المدنية والعسكرية الفاعلة في نظام نواكشوط معتبرا أن المجتمع الدولي “يضغط بقوة على الزمرة العسكرية” ومشيرا إلى أن المخرج من الأزمة يكمن في “حوار موريتاني داخلي وعودة إلى النظام الدستوري”.