تخطى الى المحتوى

زعيم المعارضة يرفض حظر التظاهرات ويدعو أنصاره إلي المشاركة في مسيرة الجبهة

جدول المحتويات

زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه / مسعود ولد بلخير رئيس الجمعية الوطنية / بيجل ولد هميد/ أحمد ولد حمزة (تصوير وكالة الأخبار)

زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه / مسعود ولد بلخير رئيس الجمعية الوطنية / بيجل ولد هميد/ أحمد ولد حمزة (تصوير وكالة الأخبار)

أعرب زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه عن تخوفه من إنهيار الأوضاع في البلاد في ظل الحصار الدولي وتمسك “الإنقلابيين” بالسلطة قائلا إن إحالة الملف إلي مجلس الأمن تعني أن الخيارات باتت مفتوحة علي كل الإحتمالات بما في ذلك التدخل العسكري معربا عن رفضه لذلك.

وقال ولد داداه إن القوانين الدولية صريحة في رفض تولي الجنرال محمد ولد عبد العزيز ورفاقه أى مسؤولية خلال المرحلة القادمة او المشاركة في الإنتخابات مطالبا بضغط جماهيري لإجبار العسكريين علي توقيف المسار القائم وتسليم السلطة للمدنيين.
ودعا ولد داداه أنصاره إلي خرق الحظر المفروض علي تحركات الجبهة المناوئة للإنقلاب والمشاركة في أى جهد يهدف إلي تقويض المسار القائم بما في ذلك مسيرة الخميس التي دعت لها الجبهة قائلا “عليكم المشاركة فيها وبكثافة”.

بالأغاني عبر أنصار ولد داداه عن رفضهم للإنقلاب وأعتبروا الإنقلابيين مغتصبين للسلطة وأتهموهم بالفساد (تصوير الأخبار)

بالأغاني عبر أنصار ولد داداه عن رفضهم للإنقلاب وأعتبروا الإنقلابيين مغتصبين للسلطة وأتهموهم بالفساد (تصوير الأخبار)

وأضاف رئيس التكتل زعيم المعارضة الموريتانية في خطاب وجهه للموريتانيين بعد المشاركة في مهرجان جماهيري اليوم الأربعاء 1-4-2009 إن الوقت قد حان لمواجهة الأجندة العسكرية الأحادية متعهدا أمام الآلاف من أنصاره بمقاطعة الإنتخابات القادمة واللجوء إلي الشارع لحمل العسكريين علي الخروج من السلطة متهما ولد عبد العزيز ورفاقه بالسطو علي الحكم “من أجل السلطة والإستمرار فيها”.

وقال زعيم التكتل الذي قادة اكبر تظاهرة مناوئة للعسكريين في موريتانيا –وفق تقدير بعض الحاضرين للمهرجان- إن ماحصل في موريتانيا “إنقلاب وإنقلاب مرفوض” مشككا في نوايا قادة المجلس الأعلي للدولة ومحذرا من تداعيات تجاهلهم للقرارات الدولية والرفض الشعبي معتبرا أن العالم ضاق ذرعا بتصرفات الطغمة العسكرية الحاكمة وأن الخيارات المطروحة بالغة الخطورة.

وقال ولد داداه الذي كرر ترحيبه الحار بقادة الجبهة المناوئين للإنقلاب وخصوصا رئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بلخير إنه لم يكن علي علم بالإنقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز علي الإطلاق وقد طالب من اليوم الأول بالعودة للحياة الدستورية من خلال حوار شامل ولم يرحب علي الإطلاق بالإنقلاب وإن كان وصفه لما حصل بالتصحيح فهم علي تأييد الأجندة العسكرية فإنه اليوم يعلن وبشكل واضح أن ماحصل “إنقلاب وإنقلاب مرفوض” قائلا إن ولد عبد العزيز ورفاقه خططوا للوصول للسلطة والإحتفاظ بها.

وقال ولد داداه وهو يخاطب أنصاره “أريد أن أقول لكم شخصيا وأسمعوها مني ..لن أترشح للإنتخابات القادمة (الكزرة) في ظل الوضع القائم ولن أكون طرفا فيها” مطالبا المجتمع الدولي بالضغط علي المجلس العسكري الحاكم للسماح للموريتانيين بإنتخاب من يريودن بكل حرية.

نداء من أجل المقاومة الديمقراطية

الأحدث