جدول المحتويات
زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه / مسعود ولد بلخير رئيس الجمعية الوطنية / بيجل ولد هميد/ أحمد ولد حمزة (تصوير وكالة الأخبار)
وقال ولد داداه إن القوانين الدولية صريحة في رفض تولي الجنرال محمد ولد عبد العزيز ورفاقه أى مسؤولية خلال المرحلة القادمة او المشاركة في الإنتخابات مطالبا بضغط جماهيري لإجبار العسكريين علي توقيف المسار القائم وتسليم السلطة للمدنيين.
ودعا ولد داداه أنصاره إلي خرق الحظر المفروض علي تحركات الجبهة المناوئة للإنقلاب والمشاركة في أى جهد يهدف إلي تقويض المسار القائم بما في ذلك مسيرة الخميس التي دعت لها الجبهة قائلا “عليكم المشاركة فيها وبكثافة”.
بالأغاني عبر أنصار ولد داداه عن رفضهم للإنقلاب وأعتبروا الإنقلابيين مغتصبين للسلطة وأتهموهم بالفساد (تصوير الأخبار)
وقال زعيم التكتل الذي قادة اكبر تظاهرة مناوئة للعسكريين في موريتانيا –وفق تقدير بعض الحاضرين للمهرجان- إن ماحصل في موريتانيا “إنقلاب وإنقلاب مرفوض” مشككا في نوايا قادة المجلس الأعلي للدولة ومحذرا من تداعيات تجاهلهم للقرارات الدولية والرفض الشعبي معتبرا أن العالم ضاق ذرعا بتصرفات الطغمة العسكرية الحاكمة وأن الخيارات المطروحة بالغة الخطورة.
وقال ولد داداه الذي كرر ترحيبه الحار بقادة الجبهة المناوئين للإنقلاب وخصوصا رئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بلخير إنه لم يكن علي علم بالإنقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز علي الإطلاق وقد طالب من اليوم الأول بالعودة للحياة الدستورية من خلال حوار شامل ولم يرحب علي الإطلاق بالإنقلاب وإن كان وصفه لما حصل بالتصحيح فهم علي تأييد الأجندة العسكرية فإنه اليوم يعلن وبشكل واضح أن ماحصل “إنقلاب وإنقلاب مرفوض” قائلا إن ولد عبد العزيز ورفاقه خططوا للوصول للسلطة والإحتفاظ بها.
وقال ولد داداه وهو يخاطب أنصاره “أريد أن أقول لكم شخصيا وأسمعوها مني ..لن أترشح للإنتخابات القادمة (الكزرة) في ظل الوضع القائم ولن أكون طرفا فيها” مطالبا المجتمع الدولي بالضغط علي المجلس العسكري الحاكم للسماح للموريتانيين بإنتخاب من يريودن بكل حرية.