جدول المحتويات
وكان في استقبال الجنرال بمطار هواري بومدين الدولي، السيد عبد القادر امساهل الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والإفريقية والعديد من الشخصيات الجزائرية والقائم بأعمال السفارة الموريتانية بالجزائر السيد سيد محمد ولد محمد وموظفو السفارة.
وقد أستقبل استقبالا رسميا بالمطار تميز بعزف النشيدين الوطنيين الموريتاني والجزائري، واستعراض لتشكلة من القوات المسلحة الجزائرية أدت لرئيس المجلس العسكري تحية الشرف.
وقبل سويعات غادر ولد عبد العزيز الجزائر في طريقه إلي نواكشوط حيث كان في وداعه بالمطار الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر امساهل محاطا بالعديد من المسئولين الجزائريين والقائم بأعمال السفارة الموريتانية في الجزائر وأعضاء البعثة الدبلوماسية الموريتانية .
وكان لافتا عدم استقبال الجنرال ولد عبد العزيز من طرف أي مسئول جزائري رفيع المستوي، بدءا بالرئيس والوزير الأول، وكانت الجزائر من أبرز دول الإقليم التي رفضت الاعتراف بالسلطات الجديدة في موريتانيا، المنبثقة عن انقلاب السادس من أغسطس 2008 انسجاما مع ميثاق الاتحاد الإفريقي كما عبر المسئولين الجزائريين مرارا.
ويري مراقبون أن مجرد توقف الجنرال ولد عبد العزيز بالجزائر واستقباله من طرف النظام الجزائري استقبال الرؤساء يعد تحولا في الموقف الجزائري الذي يجري حديث في دوائر السلطة عن ليونة يشهدها مؤخرا.