تخطى الى المحتوى

موريتانيا: ولد بلخير يلوح باللجوء إلى الشارع لإفشال الانتخابات

جدول المحتويات

ولد بلخير لوح بالنزول إلى الشارع لمنع حصول الانتخابات / أرشيف "الأخبار"

ولد بلخير لوح بالنزول إلى الشارع لمنع حصول الانتخابات / أرشيف "الأخبار"

أعرب رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير عن “استغرابه” لتصريحات الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي بخصوص الأزمة الموريتانية، معتبرا أنه وقع ضحية “معلومات مغلوطة” قدمتها مستويات دنيا في السلطة. وكشف ولد بلخير النقاب عن عزم معارضي الانقلاب “منع حصول” الانتخابات الرئاسية التي يعتزم العسكر تنظيمها خلال أشهر.

وقال ولد بلخير، في تصريحات أدلى بها فجر اليوم الثلاثاء لإذاعة فرنسا الدولية، إنه لا يرى في تصريحات ساركوزي “تراخيا” في الموقف الفرنسي قائلا إن الرئيس الفرنسي قدمت إليه معلومات من مستويات دنيا في السلطة الفرنسية و”وتم تضليله عن قصد وهو أمر في غاية الخطورة، حسب رأينا” وفق تعبيره.

وبشأن موقف الزعيم الليبي معمر القذافي، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، من الأزمة نفى ولد بلخير أن يكون معارضو الانقلاب يشعرون بالقلق إزاءه قائلا “على العكس نحن مرتاحون لأن الموقف الرسمي للمنظمة نفسها هو الأهم، وخاصة موقف مجلس السلم والأمن الإفريقي. أما تصريحات العقيد معمر القذافي فلا تلزم غيره” حسب تعبيره.

وتحفظ ولد بلخير إزاء الوساطة السنغالية التي جرى الحديث عنها قائلا “إذا كان الرئيس عبد الله واد يفكر بشكل جدي في القيام بوساطة فأعتقد أن لنا الحق في أن نطالبه أولا بأن يراجع موقفه. فلقد كان الوحيد حتى الآن الذي صرح علانية بأنه يؤيد الزمرة العسكرية ويؤيد الانقلاب” معتبرا أن عليه اتخاذ “موقف أقل انحيازا” إذا أراد القيام بمهمة الوسيط.

وقال ولد بلخير إن انتخابات 6 يونيو “لا تعني” معارضي الانقلاب بأي شكل مشيرا إلى أن الاقتراح الذي أعلن عنه كوشنير، والمتضمن استقالة ولد عبد العزيز وتنظيم انتقال يديره ولد الشيخ عبد الله، يتقاطع مع المبادرة التي قدمها هو كما يتقاطع مع جانب من مبادرة ولد الشيخ عبد الله نفسه؛ إذ “ليس هناك أكثر مصداقية منه في إدارة الانتقال وخاصة إذا كان لا يريد الترشح” حسب رأيه.

وحول خيارات معارضي الانقلاب في حالة رفض العسكريين للتسوية قال ولد بلخير “سنسعى إلى منع حصول الانتخابات. وسننزل إلى الشارع وهو ما سننجح فيه. وليؤد ذلك إلى ما سيؤدي إليه فنحن لن نقبل الأمر الواقع. هذا هو كل ما الأمر”، كما قال.

—————

للإطلاع علي نص المقابلة اضغط هنا

الأحدث