جدول المحتويات
رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو
وتمسك الاتحاد الأوروبي، وفق البيان، بنداء مجموعة الاتصال الدولية حول موريتانيا الذي دعا إلى حل توافقي أساسه الحوار المباشر والشامل بين كافة الفاعلين السياسيين الموريتانيين.
وحذر الأوربيون “الطغمة العسكرية” من “الأضرار والنتائج السلبية” التي قد تترتب على استيلائها على السلطة بطرق غير شرعية.
وكان تصريحات للرئيس الفرنسي ساركوزي شكك فيها في وجود معارضة للسلطات العسكرية في موريتانيا قد رأى فيها الموالون لحكام نواكشوط العسكرية مؤشرا على تغير يشهده الموقف الدولي لصالح تأييد خارطة الطريق التي يجري تطبيقها.