جدول المحتويات
ودعا الحزب في بيان له تلقت وكالة أنباء “الأخبار” نسخة منه القادة العرب إلى اتخاذ موقف “منحاز إلى الديمقراطية والشرعية ودعم نضال الشعب الموريتاني وقواه الحية من أجل استعادة تجربة ديمقراطية راشدة،انسجاما مع مطالب الشعب العربي التواق إلى الحرية والديمقراطية”.
وأضاف الحزب في بيان تلقته وكالة الأخبار ” يحتفل الأحرار اليوم من كل العالم ومن أبناء فلسطين الصامدة بيوم الأرض،ليحيوا بذلك رابطة جديدة من روابط التضامن والتواصل مع الأهل في فلسطين أرضا مقدسة وشعبا مناضلا،وتاريخا صنعه رفيف أجنحة البراق ومعراج النبي صلى الله عليه وسلم ليرتبط من ذلك الألق الإسلامي أواصر الصلة بين أرض فلسطين وعقيدة المسلمين،ولتتخذ فلسطين من القلوب المؤمنة منزلا خالدا.
إن يوم الأرض هو مناسبة من مناسبات الألم والصمود الفلسطيني وعيد من أعياد الصامدين في أرض الرباط.
إن ذكرى الأرض اليوم إذ تتزامن مع انطلاق القمة العربية،لتجدد مطالب الأرض الفلسطينية تجاه الحكام العرب،خصوصا في وضع بالغ التعقيد باتت الأرض الفلسطينية فيه تنقص من أطرافها والمسجد الأقصى يواجه أعتى أنواع الاستهداف البشع سعيا إلى هدم أركانه وإقامة هيكل اليهود المزعوم،كما تأتي وكل مشكلات العالم العربي في تفاقم سواء في العراق المحتل الصامد،أوفي السودان الذي يشهد أكبر مؤامرة على السيادة والوطن،أوفي موريتانيا التي تخوض نضالها من أجل الديمقراطية واستعادة الشرعية والوئام”.
وفي سياق متصل دعا الناشط في “المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني” “أعلي الشيخ ولد الدافه”، إلي تخليد الذكري الثالثة والثلاثون ليوم الأرض الفلسطيني، معتبرا أنه يوم تاريخي يكرس حرص وتمسك الفلسطينيين بأرضهم، رغم كل محاولات التهجير والسلب والإيذاء المسلط عليهم، والذي بلغ ذروته في “حي سلوان” حيث سيطرد من الحي 500 عائلة فلسطينية، وهي أكبر عملية تهجير تحدث في الفترة الأخيرة ، وكذلك الحرب المسعورة علي غزة والحصار المفروض عليها.مضيفا أن الذكري تأتي في ظرفية وطنية ودولية خاصة، حيث أغلقت السفارة الإسرائيلية في نواكشوط وطرد العاملون فيها، وحيث أن الإجماع الوطني متفق علي ضرورة مساعدة ودعم الفلسطينيين بكل الوسائل، أما علي الصعيد الدولي فإن الولايات المتحدة الأمريكية قد تربع علي عرشها رئيس جديد، ورغم أننا لا نؤمل منه الكثير، إلا أن بعض المراقبين يتوقون تغيرا في السياسة الأمريكية.
وفي ما يتعلق بتوقعاتهم من القمة العربية المنعقدة في الدوحة، والمصادفة ليوم الذكري، قال “أعلي الشيخ” بأنهم لا يعقدون علي القمة آمالا كبيرة، بل إنهم لا يؤملون منها أي شيء أصلا.
أما في ما يخص تعاطي المبادرة مع هذه الذكري، فقد قال بأن المبادرة خلدت الذكري لكن بطريقتها الخاصة، وأنها دعت إلي ندوة عامة في المركز الثقافي التابع للمجوعة الحضرية، مساء يوم الذكري، تحت عنوان “الأرض المقدسة… بين سياسات التهويد وثقافة المقاومة” وقد دعت للمشاركة في هذه الندوة وجوها ثقافية وسياسية بارزة مثل “محمد غلام ولد الحاج الشيخ” و”أحمد سالم ولد بوحبيني” و “د.الحسين ولد مدو” و “سيد أعمر ولد شيخنا” .