جدول المحتويات
وقال ولد عبد العزيز في كلمة مقتضبة أمام القادة العرب المجتمعين بقمة الدوحة ” مادام خيار السلام خيار الجميع فإن الجهود المبذولة ينبغي أن توجه للحوار بين الأطراف المعنية بالعملية مطالبا الجميع بالتحرك لتنقية الخلافات البينية بين الدول العربية كأساس للنهضة العربية ومشيدا في الوقت ذاته بموقف قطر والسعودية وسوريا خلال الأسابيع الماضية من أجل تذليل الصعاب والعقبات التي كانت تحول دون التواصل العربي المشترك.
وأضاف ولد عبد العزيز في كلمته أمام القادة العرب “السلام سيظل مرهونا بقدرتنا علي تجاوز العقبات المطروحة وقدرتنا علي التفاهم” مطالبا ببذل الجهود للتقارب بين الأطراف العربية سياسيا وثقافيا ليشعر العالم بهذا التقارب وحتي يري الجميع أننا منطقة متقاربة حقا بعد أن تقاربت شعوب العالم رغم إختلاف الثقافات والشعوب المكونة لتلك التكتلات معربا عن إستغرابه للعوائق التي تقف أمام ذلك رغم وحدة اللغة والدين والجغرافيا.
وأعلن ولد عبد العزيز عن حاجة الجميع إلي الوقوف مع المظلومين من الدول العربية والعمل علي تحقيق السلام معربا في الوقت ذاته عن إرتياجه لوجود عمر البشير في القمة ومعلنا تضامن موريتانيا معه في مواجهة المحكمة الدولية.