جدول المحتويات
وقال الناطق باسم الشبان الموريتانيين في أبدجان السيد ددو ولد أحمد جدو في حديث هاتفي مع الأخبار إن أكثر 120 من أفراد الجالية الموريتانية أقتحموا مبني السفارة صباح اليوم الأثنين 30-3-2009 وطلبوا من العمال مغادرة المكاتب وهو ماتم بسبب ما لأسموها التجاوزات اللأخلاقية للسفير الموريتاني بأبدجان قبل أن يغلقوا السفارة عليهم رافضين مغادرتها مالم يتم طرد السفير الموريتاني من “كودفوار” وإنهاء مأساة الجالية.
وقال ولد أحمد جدو في حديث مع الأخبار إن أوضاع الموريتانيين بالعاصمة الأفوارية وضواحيها بالغة السوء متهما السفير بتجاهل كافة المطالب التي تقدم له بإستمرار قائلا إن الأزمة تفجرت بعدما حاول السفير فرض أجندة أسرية ضيقة علي الموريتانيين المقيمين هنالك لحسابات سياسية موريتانية كان الأولي أن ينأي بنفسه عنها وهو المثقل بأعباء التقصير تجاه المواطنين المقيمين في الخارج.
وأضاف لدينا تنظيم معترف به في الدولة التي نقيم بها وكنا علي تواصل مع السفارة ورغم ملاحظاتنا الجمة عليها كنا نؤجل المواجهة بسبب الأوضاع الملتبسة في موريتانيا لكن استفزازات السفير أخيرا ملأت الكأس الذي فاض اليوم بطرد كافة العاملين في السفارة من مكاتبهم واحتلالهم من قبل الشبان والشابات الراغبين في تصحيح الصورة السيئة من أجل إرسال رسالة قوية للمعنيين.
وعن أسباب تفجر الأزمة يقول ولد أحمد جدو للأخبار إن الجالية أعطت تزكيتها لأحد التجار المنحدرين من المنطقة وكان أحد الناشطين فيها لفترة طويلة لكن السفير الموريتاني بأبدجان أتصل بهم وحذرهم من اتخاذ إجراءات ردعية إذا لم يعطوا التزكية للمرشح لمقعد شيخ إفريقيا السيد عينين ولد ئلا أييه قائلا إن لديه قرارا بتزكيته بغض النظر عن مواقف الجالية بل ذهب أكثر من ذلك – يضيف ولد جدو- إلي سحب التزكية من رجل الأعمال المذكور وهو ما استعدي تدخل الشبان الغاضبين اليوم وطرد كافة العاملين فس السفارة متهما السفير بأنه بات عبئا علي الجالية الموريتانية وإن الحل يمكن في طرده من عمله لإنهاء التوتر.
تنبيه : نلفت إنتباه القراء الكرام إلي أننا لم نتمكن في “الأخبار” لحد الساعة من أخذ رأى السفيرالموريتاني الذي غادر مع عماله مقر السفارة الموريتانية بأبدجان تحت ضغط المتظاهرين.