جدول المحتويات
أقدمت فتاة تبلغ الثالثة والعشرين من العمر علي الإنتحار بعد خلافات عائلية مع أبويها تعرضت خلالها للضرب والحبس مما دفعها لإبتلاع حبوب سامة تستعمل عادة في صباغة الرأس وفق ما أكده الأطباء.
وقالت يومية “الوطن” التي أوردت النبأ اليوم الأثنين 30-3-2009 إن الفتاة البالغة من العمر 23 سنة والمنحدرة من مقاطعة “أمبود” فارقت الحياة بمركز الإستطباب الوطني بعد وصولها إليه بخمس ساعات بعدما فشل الأطباء في إنقاذ حياتها رغم الجهود التي بذلوها بعدما نتفخت رقبتها وفمها نتيجة الأقراص التي أبتلعت في حالة غضب.
وقال أحد الأطباء المشرفين عليها إنها كتبت علي كرتون غليظ قبل وفاتها بأنها أبتلعت ثلاثة أقراص من صباغة الرأس بعدما عجزت عن النطق بالكلام مودعة الحياة بعد ذلك.