جدول المحتويات
الوزير الأول السيد مولاي ولد محمد لغظف
الاجتماع الذي حضره عدد من أطر الولاية قدر بالثلاثين شخصا شهد انتقادات حادة للمجلس العسكري الحاكم واتهامات بالتهميش في التعيين والاعتناء بسكان الولاية خلال الأشهر الماضية قبل أن يتدخل الوزير الأول مطالبا من الجميع التركيز علي الكيفية التي يمكن بها إنجاح الزيارة التي قد يعلن خلالها رسميا ترشح الجنرال محمد ولد عبد العزيز للرئاسيات القادمة قائلا لأحد المتدخلين أما أنت فقد تم تعيينك بامكانك الآن أن تحسب عليها بعد أن أعرب الأخير عن امتعاضه من التصفيق المجاني وهو ماتلقفه الناشط السياسي بسرعة قائلا “أقبلها منك وسنكون عند حسن الظن”.
وقد أتفق المشاركون في الاجتماع علي التوجه وسط الأسبوع إلي الولاية (الحوض الشرقي) وترك أعمالهم الإدارية والتجارية إلي غاية انتهاء الزيارة التي قالوا إنها ستعكس تعلق الشعب المطلوب برئيس المجلس العسكري قبل الانتخابات باعتبار أنها الولاية الأكثر سكانا في موريتانيا.
ويقول مراسل للأخبار إن عددا من أطر الولاية الآخرين انزعجوا من عدم السماح لهم بدخول الوزارة الأولي من قبل الحرسيين بعد أن امتلأت المقاعد الثلاثين المخصصة للاجتماع وهو ما دفع بأحد أطر الولاية إلي توجيه دعوة أخري عقدت البارحة لاسترضاء المنزعجين وإكمال التنسيق الجهوي قبيل الزيارة.