جدول المحتويات
رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد ولد عبد العزيز سيشارك في القمم قبل أن يستقيل من منصبه (أرشيف)
قالت مصادر من الأغلبية الرئاسية الحاكمة للأخبار اليوم السبت 28-3-2009 إن الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس العسكري الحاكم قرر رسميا الإستقالة من الجيش والرئاسة في الثامن عشر من ابريل القادم وترك الأمور لرئيس مجلس الشيوخ با أمباري بوصفه رئيسا مؤقتا للبلاد.
وتقول المصادر إن رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد ولد عبد العزيز قرر خوض الإنتخابات الرئاسية مستقلا علي أن تدعمه الأحزاب والقوي المساندة له بوصفه مرشح إجماع لديها باستثناء بعض الشخصيات التي قد يكون من المطلوب ترشحها لإضافاء جدية علي السباق الرئاسي في ظل مقاطعة الجبهة ورئيس تكتل القوي الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه.
وتقول المصادر إن رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد ولد عبد العزيز قرر خوض الإنتخابات الرئاسية مستقلا علي أن تدعمه الأحزاب والقوي المساندة له بوصفه مرشح إجماع لديها باستثناء بعض الشخصيات التي قد يكون من المطلوب ترشحها لإضافاء جدية علي السباق الرئاسي في ظل مقاطعة الجبهة ورئيس تكتل القوي الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه.
با أمباري سيكون أول رئيس من أصول زنجية يتولي قيادة البلاد (أرشيف)
ويدفع قادة المجلس العسكري الحاكم بمشاركة شعبية واسعة من أجل ضمان فوز رئيس المجلس العسكري بالإنتخابات الرئاسية من شوطها الأول تقليلا للتكاليف وإبعادا للمخاطر التي تنجم عن أى شوط لاتكون فيه فرض النجاح واضحة في ظل الحراك السياسي القائم.
هل سيحاكم ولد الشيخ عبد الله أمام محكمة العدل السامية لإجباره علي الإستقالة (أرشيف)
غير أن مصادر إعلامية مطلعة قالت للأخبار إن أي استقالة لرئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز ستمر حتما بإعلان سيدي ولد الشيخ عبد الله الإستقالة من منصبه كرئيس للبلاد أو الشروع في محاكمته أمام محكمة العدل السامية وهو مايعني إجباره علي الإستقالة فعليا أو إعلان المجلس الدستوري بشكل واضح عن عجز الرئيس المنتحب عن تأدية مهامه وهو مايفتح الباب أمام رئيس مجلس الشيوخ لتولي السلطة في البلاد أو مايعرف بالحل الدستوري لأزمة عطلت فيه بعض مواد الدستور ذاته.