جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني السابق العقيد اعلي ولد محمد فال
وحضر ولد محمد فال اليوم الخميس بباريس افتتاح المشروع الذي ترعاه أيضا اليونسكو ويحظى بمساعدة عن 200 شخصية من العالم الإسلامي ما بين مثقفين ومؤرخين وشخصيات كبيرة وفقما أفاد موقع “مؤسسة ذاكرة المحرقة” صاحبة المشروع.
ويندرج مشروع “آلادين” في إطار ما تعتبره الأوساط السياسية اليهودية محاربة ظاهرة “نفي المحرقة” المنتشرة على نطاق واسع في العالم الإسلامي على نحو خاص وذلك بينما سنت الدول الغربية قوانين تجرم المؤرخين والمثقفين الذين يتناولون الموضوع بالتشكيك أو الدراسة التاريخية المحايدة.
ويعتبر اعلي ولد محمد فال الذي ترأس موريتانيا خلال الفترة الانتقالية من 2005 إلى 2007، والحسن بن طلال، ولي العهد الأردني الأسبق، أبرز الشخصيات العربية المساهمة في المشروع.
وسيوفر مشروع “آلدين” مواد ثقافية يصفها القائمون عليه بـ”الموضوعية” عن “المحرقة” التي تقول المصادر الأوربية والإسرائيلية الرسمية إن 6 ملايين يهودي راحوا ضحيتها في أفران الغاز ومعسكرات التجميع في أوروبا إبان الاجتياح النازي، بينما يجري التضييق على التطرق إلى الموضوع من زاوية أكاديمية.
ويحظى المشروع برعاية عدة رؤساء دول حاليين وسابقين من أبرزهم الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك والرئيس السنغالي الحالي عبد الله واد ورئيس اندونيسيا السابق عبد الرحمن وحيد غيرهارت شرويدر المستشار الألماني السابق.
وأقدمت سلطات نواكشوط على قطع علاقاتها السياسية والتجارية بـ”إسرائيل” وباشرت سياسة تقارب مع إيران وليبيا. ونقل عن ولد محمد فال حينها معارضته لتلك الخطوة رغم أن مقربين منه نفوا تلك المعلومات.