جدول المحتويات
هل ينجح عبد الله واد في توفير الدعم الخارجي لقادة المجلس العسكري الحاكم؟
وقال الموفد السينغالي لنواكشوط لقد أجريت مع رئيس المجلس الأعلي للدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز لقاءا مطولا تم خلاله استعراض العلاقات الثنائية وكذا الزيارة الأخيرة ذات البعد الاقتصادي واللقاء التاريخي في كيهيدي وما تضمن من عمل جبار
ووصف وزير الخارجية السينغالي الجنرال محمد ولد عبد العزيز بأنه” قائد له انشغالات قوية يتقاسمها مع المجموعة الافريقية والدولية من أجل تضميد جراح الماضي، وقيادة البلاد نحو مصالحة شاملة بحيث تصبح موريتانيا بتنوعها الغني وثقافتها التاريخية العريقة فضاءا كبيرا يحتضن جميع أبنائها وهو ما تطلعنا اليه وأحببناه.”
وأضاف “لقد تطرقنا الى الوضع العام في موريتانيا والتقدم نحو حل للخروج من الازمة بما يمكن موريتانيا من لعب دورها كاملا في القارة الافريقية وفي محيطها الاقليمي.
وقد أبلغته رسالة خاصة في هذا الشأن، تقبلها بكل سرور مهنئا الرئيس واد على الرسالة وعلى جهوده في مساعدة موريتانيا كبلد شقيق إنطلاقا من حرصه على وصف الشعبين بأنهما شعب واحد لبلدين، وما تبذله السينغال من أجل الوصول الى طريق للخروج من الازمة في أسرع وقت ممكن.”
وتعهد وزير الخارجية السينغالي بأن يظل الرئيس عبد الله واد متمسكا بجهوده في الوساطة والدعم والتضامن على الصعيد الاقليمي والقاري والدولي مذكرا بدوره في المنطقة ولقائه المتكررة مع مختلف الفاعلين السياسيين الموريتانيين.
ونقل وزير الخارجية عن رئيس المجلس العسكري الحاكم رغبته في تمكن من وصفهم بالأخوة الموريتانيون بمختلف أطيافهم من التوجه الى داكار والحديث مع الرئيس واد بعد الجهود التي بذلها رئيس الاتحاد الافريقي، القائد معمرالقذافي.