جدول المحتويات
صار إبراهيما زعيم حزب AJD-MR / أرشيف "الأخبار"
واعتبر الحزب أن ولد عبد العزيز أكد من خلال خطابه “تعهده بتسوية نهائية للإرث الإنساني” والتي جرى إقرارها في “منتديات التشاور”.
وقال الحزب، الذي يرأسه السياسي الزنجي البارز إبراهيما صار، في بيان له اليوم الخميس إن أداء الصلاة على أرواح المفقودين “جاء ليضفي بعدا أخلاقيا على الجبر المادي الموجه إلى أرامل وأيتام شهدائنا” وفق البيان.
وحيى الحزب “شجاعة الإجراءات التي أعلن عنها الجنرال” واصفا إياها بـ”التاريخية (…) والتي تشكل علامة فارقة على طريق المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة الوطنية التي ألحق بها نظام ولد الطايع ضررا بالغا”، ومذكرا بموقفه القديم الذي يعتبر العسكريين “أكثر قدرة على تسوية هذه المشكلة التي كانوا هم من تسبب فيها”وفق البيان.
وأشار البيان إلى أن السعي إلى الصفح “يجب أن لا يفهم على أنه تشجيع للاعقاب”، مطالبا بأن يتم التعرف على مرتكبي الجرائم “حتى لا ترتكب الدولة خطيئة تكريمهم وهو ما قد يثير الضغائن ويعبر عن عدم الاحترام إزاء الضحايا”.
غير أن الحزب طالب في ذات بتقديم الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع إلى العدالة بوصفه “المسؤول الأبرز عن المأساة” وكذا معاونيه المقربين.
وختم البيان بتشجيع الحزب للمجلس الأعلى للدولة ومطالبته إياه بـ”الذهاب أبعد من خلال إشراك منظمات الضحايا، عسكريين ومدنيين، وكافة الأطراف السياسية التي ناضلت منذ فترة طويلة من أجل حل هذه المعضلة الأليمة، وذلك لكي نعلم الأجيال القادمة العيش المشترك بشكل أفضل في إطار الاحترام والتسامح”.