جدول المحتويات
الجنرال عزيز اليوم يتوسط قائد الأركان الخاصة والوالي (تصوير الأخبار)
وصل الجنرال محمد ولد عبد العزيز هذه اللحظات إلى مقاطعة مقامة بعدما أجرى قبل ساعات من الآن توقفا في قرية “جول” في ولاية غورغل ويواصل ولد عبد العزيز زيارته التي بدأها اليوم الأربعاء إلي كيهيدي في محاولة منه لإيجاد حل لملف لإرث الإنساني في موريتانيا.
وقبل وصوله الي مقاطعة “مقامه” أجري توقفا آخر في قرية “تيفوندي سيفي” الموالية لمقاطعة مقامه وتقول مصادر وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن الجنرال ولد عبد العزيز سيلتقي ببعض المواطنين في المقاطعة وسيلقي كلمة في مهرجان يقيمه بالمقاطعة.
الجنرال محمد ولد عبد العزيز اليوم متحدثا في كيهدي (تصوير الأخبار)
وكان ولد عبد العزيز قد خاطب ذوي الضحايا زوال اليوم في كيهيدي قائلا :”لا اعتقد أنني قمت بحال من الأحوال بشيء غير واجب القدوم إلى كيهيدي ومشاطرتكم – مواطني الأعزاء- مرارة ما لحق بعشرات الأسر نتيجة لجهل وبربرية الإنسان.
وكما قلت قبل قليل، فأنا بالمرة حزين وسعيد، حزين لفقدان أرواح بشرية بدون حق ولأن ثمة يتامى وأرامل، ولأن كلمة الله تم العبث بها في فضاء يتوكل فيه الناس عليه ولا أولوية لديهم إلا عبادته.
ألم يقل الله”ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق “.
وأنا سعيد لأن المتأثرين، سواء كانوا حاضرين هنا،أو في مكان آخر، برهنوا بسمو على تسامحهم ، كما أني سعيد بأن الله أعطاهم الشجاعة على تجاوز الألم ومحو دموع الحزن دون ندم.
وأنا سعيد لأنهم أعطوا المثال الحسن بامتثالهم لأوامر شريعتنا الغراء والمسلكيات القائمة على العفو والتسامح التي دعا لها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
إن هذه الفضائل ليست غريبة على مجتمعنا المعروف عبر التاريخ باحترامه لكرامة الإنسان والقيم النبيلة والسمو.
ألا يقول المثل البولاري:”إن الخالق، الذي لا منة لأي كان عليه يعفو، فما بالك بالبشر”.
وكما قلت قبل قليل، فأنا بالمرة حزين وسعيد، حزين لفقدان أرواح بشرية بدون حق ولأن ثمة يتامى وأرامل، ولأن كلمة الله تم العبث بها في فضاء يتوكل فيه الناس عليه ولا أولوية لديهم إلا عبادته.
ألم يقل الله”ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق “.
وأنا سعيد لأن المتأثرين، سواء كانوا حاضرين هنا،أو في مكان آخر، برهنوا بسمو على تسامحهم ، كما أني سعيد بأن الله أعطاهم الشجاعة على تجاوز الألم ومحو دموع الحزن دون ندم.
وأنا سعيد لأنهم أعطوا المثال الحسن بامتثالهم لأوامر شريعتنا الغراء والمسلكيات القائمة على العفو والتسامح التي دعا لها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
إن هذه الفضائل ليست غريبة على مجتمعنا المعروف عبر التاريخ باحترامه لكرامة الإنسان والقيم النبيلة والسمو.
ألا يقول المثل البولاري:”إن الخالق، الذي لا منة لأي كان عليه يعفو، فما بالك بالبشر”.