جدول المحتويات
"عيشة مصطفي أمباي" قالت لمندوب الأخبار إنها لا تدرك اللحظات الأخيرة لوالدتها في الحياة
السيدة “عيشة مصطفي أمباي” فتاة في عقدها الثاني تحدثت لموفد الأخبار عن مشاعرها تجاه الحل المقترح وتذكرت تلك الأيام الصعيبة والتي فقدت خلالها أمها مع عدد من جيرانها وأقاربها برصاص الجيش.
"عيشة مصطفي أمباي" مع شقيقتها الوحيدة تستذكر ألام الماضي وتأمل في الإنصاف في ظل الوضع الجديد
وتضيف “عيشة مصطفي أمباي” وهى تمسح علي رأس شقيقتها الوحيدة قائلة “نحن الآن ندرس ..لا أحد يساعدنا لا أحد يهتم بنا إلا الجيران،نرغب في أن نتجاوز تلك الأحداث لكنها أمور صعبة علي النفس،إن مجرد التفكير فيها أمر مزعج بغض النظر عن الفاعل”.
رئيس تحرير "الأخبار" مع السيدة "عيشة مصطفي أمباي" و شقيقتها
تحمله السيدة "جاكو صمبا" وهي سيدة في الخمسينيات من العمر وقد فقدت ابنتيها سنة 1990
نفس الشعور تحمله السيدة “جاكو صمبا” وهي سيدة في الخمسينيات من العمر وقد فقدت ابنتيها سنة 1990 بعد أن أختطفتهما نفس الرصاصات علي الضفة من قبل ضابط المداومة ورئيس المركز ذاته “محمد يحي” والموجود حاليا في الخدمة العسكرية – وفق معلوماتها – قائلة إنها لا تزال تتذكر بكل سهولة صراخ صغيرتيها ودمائهم النازفة علي بعد أمتار منها.
وتضيف وهي تتحدث بحرارة عن الأزمة والحلول المقترحة من قبل العسكريين وبعض المنظمات الحقوقية “تصور شعوري وأنا أقف عاجزة عن إنقاذ أحب الناس إلي..إنهم ماتوا لأن ضابطا ما يتمتع بالحماية القانونية وغير مسؤول عن تصرفاته ولو كانت بحكمة القذارة التي قتل بها أبنائي!!”.
ويقول مندوب وكالة أنباء الأخبار المستقلة إن متحدثا باسم الضحايا أعرب عن استعداده لتجاوز الأزمة قائلا إن الشعب الموريتاني يرغب في العيش بسلام بعد سنوات من الاضطرابات السياسية ولكنه الآن مع رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز مستعد للعبور بالبلاد نحو خيار المصالحة وطي صفحة الماضي.