جدول المحتويات
الأخبار _ كيهيدي
رئيس المجلس العسكري أثناء صلاة الغائب على أرواح الضحايا (تصوير الأخبار)
اعترف رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز اليوم الأربعاء بالأخطاء الجسيمة التي راح ضحيتها عدد من المواطنين الزنوج إبان الأحداث التي حصلت 1989-1990-1991، معربا عن حزنه لوقوع تلك الضحايا ومشيدا بروح العفو والتسامح لدى الموريتانيين.
رئيس المجلس العسكري ووالي كيهيدي ووزير العدل ومفوض حقوق الانسان على المنصة الرئسية (تصوير الاخبار)
واستخدم رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد ولد عبد العزيز أمام المئات من أقارب الضحايا وعدد من نواب البرلمان وأعضاء الحكومة المساندة له، عدة تعابير دينية وعظية وآيات قرآنية مثل قوله تعالى :”وبشر الصابرين الذين إصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”، مستحضرا عمق المأساة ومتعهدا بأن لا تتكرر خلال السنوات القادمة بفعل وعي الشعب.
جانب من الاستقبالات (تصوير الاخبار)
وتحدث الجنرال ولد عبد العزيز عن الأحداث الأليمة التي مست الوحدة الوطنية مستخدما اللغة الفرنسية بعد ما تكلم في مقدمة حديثه بالعربية التي وصفها بلغة الدستور قائلا إن الحضور ونوعيته وعجزه عن الكلام باللهجات المحلية كلها أمور تدفعه لاستخدام اللغة الفرنسية لمخاطبة الحاضرين.
ولكنه لم يطلب الصفح من ذوي الضحايا في خطابه كما كان متوقعا لدى أوساط إعلامية وسياسية، وإن حث على التسامح في إطار قيم الأخوة الإسلامية التي تحكم المجتمع الموريتاني، معربا عن ارتياحه لكون هذه القيم لا تزال مؤثرة وهي التي يتحاكم إليها الناس في البلاد بعيدا عن الأحقاد.
ولكنه لم يطلب الصفح من ذوي الضحايا في خطابه كما كان متوقعا لدى أوساط إعلامية وسياسية، وإن حث على التسامح في إطار قيم الأخوة الإسلامية التي تحكم المجتمع الموريتاني، معربا عن ارتياحه لكون هذه القيم لا تزال مؤثرة وهي التي يتحاكم إليها الناس في البلاد بعيدا عن الأحقاد.
رفعوا الرايات وصور الجنرال (تصوير الاخبار)
وتعهد ولد عبد العزيز بوضع حد للمأساة التاريخية التي ميزت الحقب الماضية، ووعد بدراسة الطلبات التي قدمت من قبل عمدة المدينة (كيهيدي) والرد عليها بالسرعة المطلوبة، فيما تمت إقامة الصلاة ترحما على أرواح الضحايا وأم الناس الإمام التجاني ألفا إمام المسجد الجامع بكيهيدي، وسط حضور عدد من أئمة المساجد الأخرى ونواب البرلمان.