جدول المحتويات
وأضاف سي عبدو الذي تحدث بالنيابة عن الضحايا ومنظماتهم وأسرهم أنه “يرحب بالجنرال محمد ولد عبد العزيز في أرض الضفة الخصيبة التي هي قادرة على الخصب من جديد مجسدة التاريخ المشترك للموريتانيين على أرضهم وفي ظل احتفاظهم بخصائصهم الثقافية والعرقية المتعددة”في إشارة لتجانس الخصوبة والتنوع على مستوى الأرض وسكانها.
وأضاف إننا مصممون معك يا جنرالنا على بناء مستقبل جديد يستوعب تعددية وتنوع المكان والسكان” مطالبا الجنرال ولد عبد العزيز الذي كان أول حاكم يتصدى لحل هذا الملف حسب وصفه الذي ناضل الكثيرون من أجل أن ينالوا في وطنهم حقوقهم العادلة التي هضمها العسف والتنكيل معربا عن أسفه لتغيب الموت للعديد من المناضلين الذين ناضلوا لأكثر من عشرين سنة من أجل أن ينالوا حقوقهم.
ودعا المتحدث باسم الضحايا لإيجاد حل يرضي الأطراف ويمهد لمستقبل أفضل يؤسس للوحدة الوطنية بتسامح واعتذار من الجناة الذين يجب أن ينالهم العقاب أو عفو الضحايا أو ذويهم مع مساعدة الدولة في تجاوز هذه المعضلة بروح أخوية وتسامح.
وقد تحدث في المهرجان مفوض حقوق الإنسان ووزير العدل وعمدة كيهيدي ليتناول الكلام رئيس المجلس العسكري محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة .