جدول المحتويات
الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة (إرشيف)
أفاد مراسل الأخبار المتواجد الآن في كيهيدي أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز وصل إلى مدينة كيهيدي حيث أجري توقفا قصيرا في مقر الولاية وهو يعقد الآن اجتماعا بالسلطات العسكرية والإدارية كما سيلتقي قيادات من المنظمات السياسية والمجتمعية الداعمة للمجلس الأعلى للدولة في إطار استراحة قصيرة.
وتجري الاستعدادات الآن على مستوى مطار كيهيدي حيث أقيمت مراسيم ضخمة احتفالا بقدوم الجنرال محمد ولد عبد العزيز وقد حضرت الشخصيات الأساسية في الأحزاب الداعمة للمجلس العسكري وكذا الشيوخ والبرلمانيون والذين يأخذون أماكنهم على المنصة الرسمية وحواليها.
ولم يلاحظ حضور أي من المناوئين للانقلاب باستثناء حضور كان حميدو باب النائب بالجمعية الوطنية عن تكتل القوى الديمقراطية.
ومن المنتظر أن يلقي ولد عبد العزيز خلال هذا الاحتفال خطابا يتطرق فيه لرؤيته السياسية لتسوية ملف الإرث الإنساني وإطلاق ما تسميه وسائل الإعلام الرسمية “برامج المصالحة الوطنية” والتي تشمل ثلاث محاور تضمنتها توصيات الأيام التشاورية تتعلق بالاعتذار من طرف الدولة الموريتانية عن ما لحق أبناءها وكذا التعهد بدفع الدية وإطلاق برامج مصالحة وطنية طبقا للقيم الدينية وستبدأ بالصلاة ترحما على أرواح الضحايا وفي هذه الصلاة يؤم الناس الإمام أحمدو ولد أمرابط إمام المسجد الجامع في نواكشوط والذي يمثل مؤسسة الإفتاء شبه الرسمية.
وتجري الاستعدادات الآن على مستوى مطار كيهيدي حيث أقيمت مراسيم ضخمة احتفالا بقدوم الجنرال محمد ولد عبد العزيز وقد حضرت الشخصيات الأساسية في الأحزاب الداعمة للمجلس العسكري وكذا الشيوخ والبرلمانيون والذين يأخذون أماكنهم على المنصة الرسمية وحواليها.
ولم يلاحظ حضور أي من المناوئين للانقلاب باستثناء حضور كان حميدو باب النائب بالجمعية الوطنية عن تكتل القوى الديمقراطية.
ومن المنتظر أن يلقي ولد عبد العزيز خلال هذا الاحتفال خطابا يتطرق فيه لرؤيته السياسية لتسوية ملف الإرث الإنساني وإطلاق ما تسميه وسائل الإعلام الرسمية “برامج المصالحة الوطنية” والتي تشمل ثلاث محاور تضمنتها توصيات الأيام التشاورية تتعلق بالاعتذار من طرف الدولة الموريتانية عن ما لحق أبناءها وكذا التعهد بدفع الدية وإطلاق برامج مصالحة وطنية طبقا للقيم الدينية وستبدأ بالصلاة ترحما على أرواح الضحايا وفي هذه الصلاة يؤم الناس الإمام أحمدو ولد أمرابط إمام المسجد الجامع في نواكشوط والذي يمثل مؤسسة الإفتاء شبه الرسمية.