جدول المحتويات
منظمات حقوقية مهتمة بشئون اللاجئين (أرشيف الأخبار)
وستشارك المنظمات الحقوقية المختصة بشئون اللاجئين الموريتانيين في السنغال ومالي في التظاهرة التي أعلنت دعمها لها في وقت سابق من أجل إيجاد حلول لملف الإرث الإنساني المعقد في موريتانيا والذي ظل مغلقا خلال حكم الأنظمة السابقة.
وأفاد مراسل الأخبار نقلا عن مصادر خاصة أن وفدا من أعضاء المنظمات الحقوقية الرافضة لمشروع التسوية الحالي والتي تولت رفع قضايا أمام القضاء الفرنسي ضد ضباط في الجيش الموريتاني زار نواكشوط قبل يومين والتقى الجنرال محمد ولد عبد العزيز حيث أعلنت هذه المنظمات مباركتها لمجهود المصالحة مع تأكيدها على أن ما تم لحد الساعة لا يكفي لإيقاف نشاطها بشكل نهائي مع أنها تعهدت بوقف النشاط في الجانب القضائي ضد من تعتبرهم من مرتكبي الجرائم إلى حين تسوية نهائية للملف تجبر الكسر المعنوي والمادي لذوي الضحايا.
وأضاف المراسل أن وفد المنظمتين الرافضتين يتواجد الآن في كيهيدي ولا يعرف ما إذا كان سيشارك في هذا النشاط الرسمي اليوم أم ما إذا كانت ستجري اتصالات في إطار نشاطها الحقوقي.
وأوضح مراسل الأخبار المتواجد الآن في كيهيدي أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز سيصل بعد سويعات إلى المدينة حيث سيجري توقفا قصيرا في مقر الولاية ليلتقي السلطات العسكرية والإدارية وكذا قيادات المنظمات السياسية والمجتمعية الداعمة للمجلس الأعلى للدولة في إطار استراحة قصيرة ثم يتوجه إلى مطار كيهيدي حيث أقيمت مراسيم ضخمة لاحتفالية بقدومه.
وسيلقي ولد عبد العزيز خلال هذه الاحتفالية خطابا يتطرق فيه لرؤية سياسية لتسوية ملف الإرث الإنساني والتي تشمل ثلاث محاور تضمنتها توصيات الأيام التشاورية تتعلق بالاعتذار من طرف الدولة الموريتانية عن ما لحق أبناءها وكذا التعهد بدفع الدية وإطلاق برامج مصالحة وطنية طبقا للقيم الدينية وستبدأ بالصلاة ترحما على أرواح الضحايا وفي هذه الصلاة يؤم الناس الإمام أحمدو ولد أمرابط إمام المسجد الجامع في نواكشوط والذي يمثل مؤسسة الإفتاء شبه الرسمية.