تخطى الى المحتوى

الجبهة تتهم ولد عبد العزيز بـ"الكذب" وقادة يصفونه بـ"الفاسد"

جدول المحتويات

مهرجان سابق للجبهة / الأخبار

مهرجان سابق للجبهة / الأخبار

شن نائب رئيس حزب عادل السيد بيجل ولد هميد هجوما لاذعا علي الحنرال محمد ولد عبد العزيز قائلا إنه المسؤول عن العديد من قضايا الفساد المالية والأخلاقية لأن موريتانيا خسرت أخلاقها منذ توليه مقاليد السلطة في انقلاب عسكري.

وقال بيجل ولد حميد أمام المئات من أنصار الجبهة المناوئة للانقلاب “إن رجال ولد الطايع رجال إصلاح وإن كان من بينهم فاسد فهو من دون شك رئيس الحرس الرئاسي السابق الجنرال محمد ولد عبد العزيز”.

وأضاف “أين الملايين التي كانت تسحب باسم الحرس الرئاسي وأين صرفت ،نحن كنا نسحب الأموال بطرق إدارية ووفق نظام محاسبة ما ولد عبد العزيز فقد كان يسحب الأموال بتوقيعه الخاص وهو من يستطيع تحديد أوجه صرفها وأين ذهبت وعليه ن يتحدث بشجاعة عن تلك الفترة والجميع شاهد”.

وأعرب ولد “هميد” عن ثقته في قدرة المحامين علي استرداد الأموال التي دفعها للخزينة ولو بعد سنوات قائلا إنها أموال كان الهدف منها هو الضغط عليه للتراجع عن موقفه الرافض للانقلاب وهو ما رفضه وأختار دفع أمواله لمن أسماهم بالمغتصبين ليقود حزبه (عادل) خلال المرحلة القادمة من الصراع السياسي مستغربا الانتقائية التي يتعامل به العسكريون مع الشعب والتي تهدد مستقبل البلاد وفق تعبيره.

من جهة ثانية قال رئيس حزب اتحاد قوي التقدم إن العسكريين سبب شؤم للجميع فقد خذلوا من ساندهم دون أن يسميه وتسببوا في خذلان عبد الله واد الذي وجهت له صفعة جديدة حينما صوت السنغاليون ضده وهم قطعا سبب خذلان الجميع وسبب ويلاته القادمة إن تمسكوا بالسلطة مبشرا الجميع بقرار مجلس السلم والأمن الإفريقي الذي قال إنه شكل إنه لجميع المراهنين علي شائعات العسكريين أو جنرالات الشائعات وفق تعبيره.

وطالب ولد مولود رئيس المجلس العسكري الحاكم بكشف موقعه من الأحكام التي وصفها بالفساد والجهود التي قدمها لخدمة الشعب ووقف عجلة الفساد طيلة العقود الماضية.

وقد أعرب قادة الجبهة المناوئة للانقلاب عن رفضهم للأجندة الحالية للمرحلة الانتقالية قائلين إنها لا تلزم إلا رئيس المجلس العسكري والسائرين في طريقه وأن الجميع سيتراجع حينما يتأكد فشل الانقلاب وخذلان الداعمين له تحت ضغط دعاة الشرعية وموقف المجتمع الدولي الحازم كما يقولون.

الأحدث