جدول المحتويات
وقالت الغالية بنت دادا في حديث مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الاثنين 23-3-2009 إنها عرضة للظلم من قبل حاكم المركز الإداري (محمد محمود) وأحد الوجهاء المتنفذين في المدينة بعدما منعت من بناء متجر في قطعتها الأرضية المجاورة للشارع الرئاسي وخيرت بين امرين بيعها لرجل الأعمال السيد الباب ولد الشيخ أو الطرد منها مستهجنة إستعضاف الجهات الإدارية لبعض الفئات الإجتماعية وغياب العدالة كما تقول مطالبة بتراجع الجهات الإدارية عن قرارها وحرمان أصحاب النفوذ من تمرير قراراتهم عن طريق الإدارة وسلطتها.
وقالت الغالية بنت الدادا إنها تسكن في قطعة أرضية بمدينة لعوينات (وسط البلاد 90 كلم شرق مدينة لعيون) وإن كل القطع الأرضية المجاورة لها هي مصدرها حيث يشهد الجميع أنها باعت كل الجيران قطع أرضية مما تملك قبل أن يطلب منها أحد رجال الأعمال أن تبيعه القطعة الأرضية الوحيدة المتبقة لديها والتي تسكن فيها هي وأولادها لصالح توسعة متجره المجاور وهو ماقاومته بشدة مما تسبب لها في مشاكل كانت تتصور أنها ستعيش بمنأئ عنها بحكم طبيعة المجتمع التقليدي المتسامح والرافض للظلم.
وتقول رفضت أن أبيع أرضي وعندما حاولت أن أبني متجرا بجانب القطعة الأرضية التي أقيم فيها أعترض التاجر الجار علي القرار قائلا إنني سأغلق الطريق أمامه وإنه لن يقبل الأمر. قبل أن أفاجئ بحاكم المدينة (الخصم والحكم) وهو يتدخل في الأمر لا لرفع الظلم بل لتعقيد المشكلة قائلا إن القضية محل نزاع وإن التاجر أدعي ملكيته للقطعة الأرضية وقد يكون محقا في دعواه وبالتالي تقرر رفع النزاع إلي والي الحوض الشرقي مما قد يمهد لتشريد الأسرة كما تقول.
وتقول الغالية إنها غير خائفة من المثول أمام الجهات الإدارية والقضائية ولكن تخشي أن يكون الحاكم قد أعد تقريرا منحازا لصالح زميله بغية ظلمها وتشريد أولادها وإن تامل في الجهات الإدارية المعنية أن تتدخل لنزع فتيل الأزمة التي ألقت بظلالها علي المدينة الوادعة وسط البلاد.
ننبه إلي أننا في “الأخبار” قد حاولنا الإتصال بحاكم المقاطعة لمعرفة طبيعة النزاع وموقف الحاكم من الأزمة القائمة بين الطرفين ولكننا لم نتمكن من ذلك لأسباب خارجة عن الإرادة.