جدول المحتويات
الدبلوماسي محمد ولد احمد ولد هدار (تصويرالأخبار)
وهذا نص الرسالة:
رسالة موجهة إلى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وإلى الفرقاء السياسيين في موريتانيا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
انطلاقا من الغيرة على مصلحة هذا البلد (الجمهورية الإسلامية الموريتانية) أرض المنارة والرباط، أرض العلماء والدعاة، وإعمالا لقوله تعالى{يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}، (الآية 59 النساء).
وتطبيقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو داوود والترمذي وحسنه: “ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة، قالوا بلى: قال: إصلاح ذات البين….” الحديث.
ولا شك أن أولي الأمر يأتي في مقدمتهم العلماء الذين هم ورثة الأنبياء؛ وعليه فإنني باسمي وباسم كل الغيورين على ماضي وحاضر ومستقبل هذا البلد المعطاء، أدعــو من أرض المنارة والرباط الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين للوساطة والمصالحة بين الفرقاء السياسيين في موريتانيا، فهو أهل لذلك وقادر عليه، لما يتحلى به ذووه من علم وورع واعتدال، ولما يعرف عن الاتحاد من خبرة ونزاهة وحياد، وهي صفات لا بد من توفرها – في نظري- في أي وسيط لنجاح وساطته، ولما ألمسه في أطراف الأزمة الموريتانية من حرص وغيرة على المصلحة العليا لبلادهم، وبدون استثناء، وللمكانة المرموقة للعلماء عند الشناقطة قديما وحديثا.
وبناء على هذا كله، فكلي أمل ورجاء في أن يستجيب الجميع لهذه الدعوة الصادقة، ويبذل الوسع من أجل أن تتكلل بالنجاح وما ذلك على الله بعزيز إذا صدقت النيات وحسنت التوجهات.
والله من وراء القصد.