جدول المحتويات
احمدو ولد الوديعة الناطق الرسمي باسم الجبهة
وأعرب ولد الوديعة خلال مداخلة له أمام العشرات من الأطر والمثقفين الموريتانيين مساء اليوم السبت 21-3-2009 بفندق الخيمة عن أمله في أن تنتقل النخبة السياسية في موريتانيا من طور المجاملة إلي كشف المستور السياسي والتعاطي مع الأزمة السياسية بروح أكثر قدرة علي الصراحة والمواجهة بدل اللف والدوران لأن مشاكل موريتانيا القائمة تحتاج إلي جدية من طرف الجميع.
وأعرب ولد الوديعة الذي كان يتحدث في ندوة سياسية شارك فيها عدد من قادة القوي السياسية في موريتانيا عن خيبة أمله من أن تتحول الدولة الموريتانية وتاريخها السياسي إلي دعابة يسوغ بها وجود نظام دكتاتوري قائم في مكان آخر، وأن تنحدر النخبة السياسية في البلاد إلي الصفر الديمقراطي. وتكون “اللجان الشعبية” تروج كأساس للحكم في موريتانيا بل ويذهب البعض إلي طرح تساؤل غريب عن أهمية المسار الديمقراطي في موريتانيا أصلا وما يسمي بديمقراطية المعاش.
وقال ولد الوديعة إن النخبة السياسية مسؤولة عن تدهور الأوضاع في البلاد لأن الحركات السياسية الراعية لها أضعفها الصراع السياسي الداخلي بينما تغولت القبائل والقوي التقليدية علي حسابها وبات من المستحيل علي أي نظام يؤمن بالدولة أو المؤسسية أن يستمر في حكم البلاد.
واتهم الناطق باسم الجبهة قادة الجيش وبعض المدنيين بالانقلاب علي الرئيس الموريتاني المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بعدما تأكدوا أنه يتجه بموريتانيا نحو دولة وطنية متصالحة مع ذاتها ومؤمنة بالخيار الديمقراطي وهو ما كان مزعجا بالنسبة لهؤلاء وفق تعبيره.