جدول المحتويات
هل يستجب المسلمون لدعوة ولد لمرابط من أجل تحرك جماعي لوقف طموح الجبهة في تدويل الأزمة كما يقول؟
هاجم إمام المسجد السعودي بالعاصمة نواكشوط اليوم الجمعة 20 مارس 2009 قادة التيار الإسلامي بموريتانيا وقيادات الجبهة المناوئة للانقلاب، متهما الجميع بموالاة الغرب الكافر والسعي لتدويل الأزمة مما يشكل “خيانة”، وفق تعبيره.
وقال أحمدو ولد لمرابط وهو عالم من أبرز الدعاة السلفيين وأحد الأئمة الموالين لحركة الجيش إنه من الغريب أن يسعى البعض إلي تدويل المشكلة ووضعها تحت الذين لا يؤمنون بالله ولا يعترفون بهذا الدين وهو أمر يعتبر خيانة.
ثم تعجب ولد لمرابط من مجموعة من السياسيين يزعمون أن دخولهم للسياسة إنما جاء من أجل إحقاق الحق وامتثال أوامر القرآن ثم يستعينون بمن أسماهم الكفرة المعادين لدين الله.
وخلص ولد لمرابط في تعريضه بالإسلاميين إلي القول “معلوم أن أولئك لا يريدون إلا مصالحهم الشخصية المخالفة لمنهاج محمد (ص) مطالبا الجميع بالوقوف أمام من أسماهم مدولي الأزمة باعتبار الأمر واجبا شرعيا علي المسلمين عامة.
وكان ولد لمرابط وهو أحد الأئمة البارزين في موريتانيا قد أثار سخط قادة الجبهة المناوئة للانقلاب واتهموه أكثر من مرة بمحاباة الجيش والانقلابات والانزلاق برسالة المسجد نحو صراع سياسي كان الأولى فيه موقف الحياد كما يقول البعض.
ويقول ولد لمرابط إنه يحب الجميع وليس منتسبا لحزب ولا لجماعة ولكن الله أعطاه الكثير من العلم ومكن له في الأرض كغيره من علماء المسلمين وقد اختاره الشيخ بداه ولد البوصيرى علامة موريتانيا المعروف كنائب له لما يعرف عنه من علم وحرص علي مصالح المسلمين- كما يقول- وعلي المسلمين الاستفادة منه والسماع له باعتباره حريصا عليهم يقوم برسالته نافيا أن يكون منحازا إلى طرف دون آخر وإنما يقوم بدوره كمرشد للجميع.
وقال أحمدو ولد لمرابط وهو عالم من أبرز الدعاة السلفيين وأحد الأئمة الموالين لحركة الجيش إنه من الغريب أن يسعى البعض إلي تدويل المشكلة ووضعها تحت الذين لا يؤمنون بالله ولا يعترفون بهذا الدين وهو أمر يعتبر خيانة.
ثم تعجب ولد لمرابط من مجموعة من السياسيين يزعمون أن دخولهم للسياسة إنما جاء من أجل إحقاق الحق وامتثال أوامر القرآن ثم يستعينون بمن أسماهم الكفرة المعادين لدين الله.
وخلص ولد لمرابط في تعريضه بالإسلاميين إلي القول “معلوم أن أولئك لا يريدون إلا مصالحهم الشخصية المخالفة لمنهاج محمد (ص) مطالبا الجميع بالوقوف أمام من أسماهم مدولي الأزمة باعتبار الأمر واجبا شرعيا علي المسلمين عامة.
وكان ولد لمرابط وهو أحد الأئمة البارزين في موريتانيا قد أثار سخط قادة الجبهة المناوئة للانقلاب واتهموه أكثر من مرة بمحاباة الجيش والانقلابات والانزلاق برسالة المسجد نحو صراع سياسي كان الأولى فيه موقف الحياد كما يقول البعض.
ويقول ولد لمرابط إنه يحب الجميع وليس منتسبا لحزب ولا لجماعة ولكن الله أعطاه الكثير من العلم ومكن له في الأرض كغيره من علماء المسلمين وقد اختاره الشيخ بداه ولد البوصيرى علامة موريتانيا المعروف كنائب له لما يعرف عنه من علم وحرص علي مصالح المسلمين- كما يقول- وعلي المسلمين الاستفادة منه والسماع له باعتباره حريصا عليهم يقوم برسالته نافيا أن يكون منحازا إلى طرف دون آخر وإنما يقوم بدوره كمرشد للجميع.