تخطى الى المحتوى

با آلاسان: القذافي "عقد" الأزمة التي كلف بحلها

جدول المحتويات

با مامادو آلاسان

با مامادو آلاسان

اعتبر با ممادو آلاسان القيادي في الجبهة المناوئة للسلطات العسكرية في موريتانيا أن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي لم يقم بأكثر من “تعقيد الأزمة التي كلف بحلها” داعيا من وصفهم “أصدقاء القذافي” إلى أن يفهموه ذلك. ورأى آلاسان أنه ليس بوسع الجبهة “التنازل عن الدستور الموريتاني” لأن ذلك سيشكل “خيانة” على حد وصفه.

ووصف با ممادو آلاسان، القيادي في الجبهة ورئيس حزب المساواة والعدالة (PLEJ)، أن القذافي “بعيد عن أن يعرف حقائق موريتانيا، كما أنه لا يقدر قوة الجبهة. لكن ما هو غريب أنه اتخذ موقفا أحاديا مناقضا لموقف بقية المنظمات الدولية (…) التي لا تعترف الزمرة الانقلابية ولا بقراراتها المتعلقة بالانتخابات” حسب تصريحاته التي نقلتها اليوم صحيفة بلادي الصادرة في نواكشوط.

واتهم آلاسان الزعيم الليبي بأنه عبر عن “ازدراء” للشعب الموريتاني وديمقراطيته قائلا “ومن ثم فمن المفهوم أن يتخذ قرارات استعلائية وسخيفة حين يؤكد أن الحل الوحيد يكمن في الانتخابات المزعومة المقررة في 6 يونيو 2009 وأنه بعدها، سيكون كل شيء قد انتهى” وفق تعبيره.

ودعا آلاسان إلى “مصالحة وطنية” أولا يصار بعدها إلى “انتخابات مبكرة أو غير مبكرة” معتبرا أن القذافي لا يفهم حاجة موريتانيا إلى القطيعة مع الأحكام العسكرية وتعلقها بالتجربة الديمقراطية “وكل وسيط لا يفهم ذلك سيكون مصيره الفشل مثله” حسب وصفه.

واعتبر القيادي في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ومرشح الرئاسيات السابق أنه “ليس لدى الجبهة تنازلات الآن” بعد ما وصفها التنازلات التي قدمها “ريس الجمهورية”، مضيفا “إذا تنازلنا فسنخون الشعب الموريتاني. فليس بوسع أي كان أن يتنازل عما ليس له، والدستور ليس ملكا للجبهة بل هو للشعب الموريتاني. ولن تقدم الجبهة أي تنازلات ضد الدستور الموريتاني” كما قال.

الأحدث