جدول المحتويات
زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه والقائم بأعمال السفارة الأمريكية في موريتانيا السيد دنيس هانكس (صورة لإدارة الإعلام بحزب التكتل)
ويأتي لقاء زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في موريتانيا السيد دنيس هانكس بعد ساعات من توقيع الأول أول اتفاق بينه مع الجبهة المناوئة للانقلاب يعلن فيه الطرفان فشل المفاوضات التي أشرف عليها العقيد الليبي معمر القذافي، ويطالبان فيها بتدخل دولي من أجل الضغط على المجلس العسكري الحاكم الذي أكد رئيسه الجنرال محمد ولد عبد العزيز أنه لا خيار أمام الأطراف المناوئة له والتي وصفها ب”المفسدة” سوى التوبة واللجوء للانتخابات الرئاسية القادمة.
غير أن وزير الإعلام الموريتاني السيد الكوري ولد عبد المولي، وفي تصريحات للصحفيين بنواكشوط قبل أيام قلل من أهمية التصريحات والتحركات التي يطلقها أنصار الجبهة المناوئة للانقلاب أو الرافضين لبقاء المجلس العسكري في السلطة، قائلا إن الوضع السياسي في موريتانيا بخير وإن التخويف الذي يمارسه البعض لن يجدي شيئا، مضيفا أن البعض كان يلوح بكتائب من المارينز ويصور الأمر بأنه بات محسوما لصالح التدخل الخارجي، ولكن اتضح أن الأوضاع في موريتانيا تتجه نحو الأحسن وأن الشعب ملتف حول خياره الديمقراطي ولن يقبل العودة إلي الوراء على الإطلاق، وفق تعبيره.